Al Jazirah NewsPaper Friday  01/02/2008 G Issue 12909
الجمعة 24 محرم 1429   العدد  12909
كهرباء أبو عريش.. انقطاعات مستمرة.. وفواتير بمبالغ باهظة

أبو عريش- عبده سيد

اشتكى عدد من المواطنين في محافظة أبو عريش من فرع الكهرباء في المحافظة التي لا يمضي يوم إلا وتنقطع فيه هذا غير الفواتير الباهظة التي أثقلت كاهل المواطنين. كما يرى المواطنون أن كهرباء أبو عريش بحاجة إلى إعادة تأهيل من جديد حتى إن العدادات التي أمام المنازل بحاجة إلى تغيير لأنها في الأصل لا توجد لها صيانة من قبل الشركة التي تتقاضى رسوماً لصيانتها فعندما يكون الموضوع عن فرع شركة مثل الكهرباء في أبو عريش فإنه يطول ونضع أمامه أكثر من علامة استفهام.

استمرار الانقطاع

(الجزيرة) قامت بدورها بجولة حول محافظة أبو عريش فوجدت من هو في حالة يرثى لها، فمنهم من يقول إن العدادت مهملة ولا توجد صيانة لها، ومنهم من يترجى شركة الكهرباء بألا يقطعوا، وغيرهم كثير..

المواطن ماجد ضباح يقول إن الكهرباء في كل يوم تنقطع وتستمر هذه الانقطاعات على مدار اليوم في النهار والليل. ويضيف بأنه لو عاش بدون تيار كهربائي أفضل بكثير من فرع شركة الكهرباء في محافظة أبو عريش، ويشير إلى أن هذه الانقطاعات تأتي دائما في الصيف الذي تشتد فيه الحرارة والذي يلجأ الناس فيه إلى منازلهم من شدة الحرارة في الخارج ويتمنى لو تأتي شركة أخرى غير هذه الشركة التي أرهقتنا كثيراً.

أما المواطن علي صالح فإنه يتحدث بحزن شديد على ما يفعله فرع شركة كهرباء محافظة أبو عريش بهم فيقول إنه شخص محدود الدخل ولا يستطيع شراء الأجهزة المنزلية باستمرار وذلك بسبب فرع الشركة في المحافظة واستمرار انقطاعاتها التي أتلفت الأجهزة الكهربائية في منزله، ويضيف: لماذا لم تجد الكهرباء حلاً لهذا الفرع الذي صار بدون رقيب ولا حسيب فيقطع الكهرباء وقت ما يشاء ويعيده وقت ما شاء؟! فأنا من هذا المنبر الإعلامي أطالب المسؤولين عنا بأن يجدوا لنا حلاً مع هذه المهازل التي نراها كل يوم..

ويتحدث أحد الطلاب في إحدى المدارس في محافظة أبو عريش تركي ضائحي فيقول: لابد أن تجد الكهرباء حلاً حتى يستطيعون مذاكرة دروسهم في الليل والنهار.

ويضيف أحمد: تصيبنا هذه الانقطاعات بعدم التركيز وعدم المذاكرة من شدة الحرارة التي تعيشها منطقتنا في هذه الأيام، ففي كل يوم ندعو الله أن لا تنقطع حتى نراجع ونذاكر دروسنا ونكون مستعدين للاختبارات ويقول إن فترة الاختبارات فيها الأعصاب متوترة والخوف مسيطر علينا وتأتي الكهرباء وتزيد أعصابنا توتراً وخوفنا يزيد ونناشد المسؤولين بالنظر في حالنا نحن الطلاب.

ويضيف الطالب خالد سيد: إنه في بعض الأوقات تنقطع الكهرباء خلال شرح المدرس للدروس المقررة لدينا ولكننا لا نستطيع التركيز مع المدرس كون الجو شديد الحرارة في هذه الأيام فنطالب شركة الكهرباء بأن تنظر في حالنا نحن الطلاب وتحاول عدم قطع الكهرباء حتى نستطيع التركيز مع المدرسين من خلال الحصص المقررة علينا.

الفواتير مرهقة

ويقول المواطن حسن حكمي إنه في المناطق الأخرى تصدر الفواتير لديهم خلال كل شهر وبمبالغ قليلة إلا أننا في جازان وبخاصة في أبو عريش تصدر فواتيرنا خلال ثلاثة أشهر مما يؤدي إلى زيادة المبالغ في الفاتورة فهناك في المناطق الأخرى لا تتجاوز فواتيرهم الثلاث مائة ولكن نحن في أبو عريش فواتيرنا تعدت الألف ريال وفوق ذلك انقطاعها في كل لحظة وكل دقيقة بل وفي بعض الأيام يستمر الانقطاع خلال فترة الظهيرة في وقت الحرارة الشديدة والشمس الملتهبة ولا نرى تحركاً من قبل الشركة للنظر في حالنا.

ويتحدث المواطن إبراهيم حكمي: إنه عند انقطاع الكهرباء يحاول الاتصال على الفرع في أبو عريش إلا أنه يجد الهاتف مشغولاً أو أنه لا يرفع سماعته أبداً فلا يجد طريقة للوصول إليهم.

أما المواطن حمزة عطاس فيقول: إن العدادات لا توجد لها صيانة فأغلب العدادات في المحافظة مهملة ومكشوفة رغم أن الشركة تأخذ رسوماً عليها في كل فاتورة، فأين تلك الصيانة التي تتقاضى عليها الرسوم؟! فنحن في المحافظة مجبورون على هذه الشركة التي أرهقتنا بفواتيرها وانقطاعاتها المستمرة، فأين مسؤولي الشركة لينظروا في حالنا لأننا نطالب بدفع الفواتير فندفع وعند مطالبتنا لهم لا نرى غير الصد وعدم المبالاة.

ويقول أحد الموظفين في أحد القطاعات الحكومية تركي حوباني إنه يعمل لأجل المواطنين وإنهاء معاملاتهم فعندما تنقطع الكهرباء لا يستطيع إكمال وإرسال المعاملات وذلك للاعتماد الكلي على الكهرباء في التصوير وغيرها فهل نجد الحل من هذا الفرع للكهرباء في أبو عريش؟

ويقول المواطن عبده عطية إن الفواتير تأتي بمبالغ خيالية فلا نستطيع دفعها فإذا كان الموظف راتبه 4000 فكيف يسدد فاتورة تبلغ الألفين ولديه التزامات أخرى فأنا مثلاً لم أستطع الدفع وأنا لم أتزوج وليس لدي أسرة فكيف بالذي يعيل أسرة تتكون من أربعة أو خمسة أشخاص كيف يسدد مثل هذا المبلغ وكيف يعيش هو وأولاده، فهل من حل تعطينا شركة الكهرباء وتخفف علينا هذه المبالغ التي أثقلتنا بالفعل؟.

ويقول المواطن علي معشي إن المساجد اليوم بحاجة إلى مكبرات صوت فالاعتماد الوحيد للمكبرات هي الكهرباء حتى يسمع الناس أذان المساجد والذهاب للصلاة فبعضهم يعرف وقت الصلاة وبعضهم لا يعرفه فعند سماع الأذان كل الناس تذهب إلى المسجد لأداء الفرائض الواجبة عليهم فنرجو من شركة الكهرباء نحن كمواطنين أن تحاول رفع مستوى أدائها؛ فالكهرباء صارت أساسية لا نستطيع الاستغناء عنها.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد