Al Jazirah NewsPaper Sunday  03/02/2008 G Issue 12911
الأحد 26 محرم 1429   العدد  12911
اقتراح إنشاء الغرف المرورية بالطرق السريعة

نظراً لوجود الأعداد الكبيرة من السيارات داخل مدينة الرياض وخاصة في الطرق الدائرية وطريق الملك فهد مما أحدث فيها ازدحاماً كبيراً، ورغبة مني في خدمة وطني، ولو بفكرة؛ لأن لوطني عليّ حقاً. كما تعلمون أنه يوجد في وسط الطرق الدائرية وطريق الملك فهد في مدينة الرياض جزيرة بعرض (6 - 8م) تقريباً لم يستفد منها حتى الآن في بعض الأماكن وخاصة الطرق الدائرية، واقتراحي هو: يعمل على بعد كل (1كم) - أو أقل أو أكثر بحسب ما يراه المسؤولون - غرفة صغيرة في وسط هذه الجزيرة مرتفعة قليلاً بمساحة (1.5 ? 1.5)م2 ذات نوافذ زجاجية بكل الاتجاهات مخصصة لإدارة المرور يتواجد داخلها فرد مسؤول عن مراقبة الطريق (الصاعد والنازل) من ناحية السلامة المرورية وفك الاختناقات وحل الحوادث المرورية وغيرها.. ويكون بين كل غرفة وأخرى طريق صغير وسط الجزيرة بعرض لا يزيد على (2م) لخدمة الدراجات النارية المرورية، بحيث يمكن في حالة الحاجة إلى زراعة الجزيرة أن يكون ذلك من أطراف الجزيرة بالمسافة المتبقية، ويكون أمام كل غرفة من ناحية الطريقين (الصاعد والنازل) فتحة صغيرة تسمح بدخول وخروج الدراجة النارية أو دخول وخروج رجل المرور إذا كانت المشكلة المرورية بجانب الغرفة، كما أن هناك فوائد أخرى لوجود الغرفة المرورية، منها:

* جلوس رجل المرور في مكان مريح آمن داخل الغرفة المرتفعة عن الطريق يجعله يراقب الحركة وهو أيضاً بعيد عن أشعة الشمس والأمطار والظروف الجوية الأخرى.

* يكون على اتصال سريع ودائم بغرفة العمليات الرئيسية وإشعارهم بالحركة المرورية أولاً بأول وطلب المساعدة وغيرها.

* يمكن وضع مكبر صوت أعلى الغرفة المرورية لإمكانية استخدام رجل المرور له وهو في مكانه بالغرفة عند عدم الحاجة إلى خروجه للطريق.

* إمكانية وضع فلشرات أو (سفتي) أو إنارات تحذيرية أعلى الغرفة من ناحية الطريقين النازل والصاعد يمكن استخدامها في حالة وجود أمر يتطلب ذلك. وكذلك إمكانية وضع كاميرات مراقبة أعلى الغرفة.

* وجود الغرفة على مسافة (1كم) بينها وبين الأخرى حتى يمكن التنسيق والتعاون بين رجال المرور في الغرف.

أرجو من سعادتكم طرح اقتراحي هذا عله يكون حلاً للمشاكل المرورية في الطرق المذكورة أعلاه، ويمكن في البداية وضع غرفة أو غرفتين كتجربة لهذا الاقتراح للعمل به أو عدمه... والله الهادي إلى سواء السبيل.

عبدالعزيز عبدالله العمري - الرياض



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد