Al Jazirah NewsPaper Sunday  03/02/2008 G Issue 12911
الأحد 26 محرم 1429   العدد  12911
طريق الملك عبدالعزيز التاريخي بعشيرة والحاجة الملحة لإعادة الحياة له

يوجد لدينا شبكة طرق متطورة بأحدث المواصفات الحديثة والمتطورة ومن هذه الطرق طريق الرياض - مكة المكرمة هذا الطريق الذي يرتاده قاصدو مكة المكرمة من منطقة الرياض والشرقية والخليج العربي ولكن هذا الطريق عندما يصل الطائف يرغب المسافر في الاتجاه إلى مكة فإنه يسلك طريقاً ضيقاً ومزدحماً جداً وهو طريق السيل الصغير - الميقات - ولا يتسع الطريق إلا بعد تجاوز المسافر منطقة السيل الكبير وهذه المعاناة يعرفها من ذهب إلى مكة سواء في رمضان أو الحج. وهي ليست معاناة للمسافر فقط، بل لأهل الحوية من الطائف يعانون من زحمة المسافرين، ومما زاد الأمر سوءاً أن الشاحنات تسلك نفس الطريق.

لكل ما ذكر أعلاه أصبحت الحاجة الآن ملحة جداً لفتح وسفلتة طريق الملك عبد العزيز التاريخي الذي يربط طريق الرياض - مكة السريع بميقات السيل الكبير مباشرة دون المرور بالطائف ويختصر مسافة 70 كم. ويمر هذا الطريق بعشيرة شمال الطائف وهو طريق معروف من السبعينات الهجرية وكان يسلكه الملك عبد العزيز - رحمه الله - وهو في طريقه إلى مكة المكرمة في الحج ورمضان.

ولإعادة فتح الطريق وتعبيده العديد من الفوائد منها:

- اختصار الطريق لقاصدي مكة من الرياض وغيرها دون المرور بالطائف.

- تحويل اتجاه الشاحنات القادمة من الوسطى والشرقية وإبعادها عن دخول الطائف وحل مشكلة الازدحام المعروفة.

- هذا الطريق سوف يستفاد منه كذلك عند التوسعة المرتقبة لمطار الطائف وتحويله إلى دولي، حيث يقع هذا الطريق شمال مطار الطائف ويبعد عنه مسافة 10كم بحيث يحول المسافرين القادمين للحج والعمرة عبر هذا الطريق إلى الميقات مباشرة ثم إلى مكة المكرمة. - مما يسهل ويسرع البدء في هذا المشروع هو وجود كوبري تم إنشاؤه على طريق الرياض بعد مركز العطيف بـ 15كم باتجاه مكة لهذا الغرض منذ 1402هـ بحيث يوصل طريق من هذا الكبرى إلى عشيرة ثم إلى ميقات السيل الكبير عبر طريق الملك عبد العزيز المذكور أعلاه.

إنني آمل وأرجو من وزارة النقل ترسية والبدء في هذا المشروع الرائع وذلك لما فيه من الفوائد والمنافع للمسافرين من منطقة الرياض والقصيم والشرقية والخليج العربي.

عبد الله عايض شليه-الطائف ص ب : 1362



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد