هذه قصيدة نظمتها في مآثر الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي رجل الجود والمعروف والإحسان ولن نوفيه حقه مهما كتبنا ونظمنا - شفاه الله وعافاه وختم له بخير خاتمة -. |
الجود بالمعروف والإحسان |
زاد المعاد وحلية الإنسان |
لله در مهذب ألف التقى |
وازدان بالإفضال والإيمان |
فاحت شمائله عبيراً طيبا |
منه تغار أزاهر البستان |
كفاه لو تحكي السحائب سيبها |
لزها الربيع معطر الأردان |
فإذا الصحارى من سخي عطائه |
في حلة من سندس وجمان |
من صاحب المعروف أشرق وجهه |
وحلت نوادره بكل لسان |
ساق العطايا كالمطايا مخلصا |
فأطعنه في طاعة الرحمن |
وحنا على رأس اليتيم براحة |
هي كالندى في مبسم الريحان |
ورعى الأرامل والأيامى واليتامى |
والعفاة برأفة وحنان |
ومضى إلى الشبان يكمل دينهم |
نعم الزواج هدية الشبان |
واهتم بالعلم الشريف وأهله |
ومعاهد التحفيظ والقرآن |
وسقى الحجيج وجاد في إطعامهم |
وأعانهم في السر والإعلان |
وسخا فظن الناس أن يمينه |
خلقت لقتل الفقر والحرمان |
ظنوا بأن البخل مات فلم يخف |
إلا الدراهم خشية الفقدان |
والراجحي إذا تردد ذكره |
أثنى على أفضاله الثقلان |
صلحت صنائعه فسمي صالحاً |
وثوابها في جنة الرضوان |
عمت سحائبه البلاد وربما |
هطلت سحائبه على الجيران |
|