بالأمس القريب ودعت منطقة حائل أحد أبنائها الخيرين الذين تفانوا في خدمة المنطقة سواء على الصعيد الوظيفي أو على الصعيد الاجتماعي مما غمر الناس بكريم خلقه وحسن تعامله وسرعة تفاعله، ومعرفتي بهذا الرجل بدأت مع بداية الانتخابات البلدية عندما هاتفني لأكون عضوا في لجنة العلاقات العامة في الانتخابات كونه مسؤولا في العلاقات العامة في بلدية حائل.
عبدالعزيز السيف رحمه الله يعد مثالا حيا في الوطنية ويعد مثالا حيا في الصدق والصداقة ويعد مثالا حيا في توظيف العلاقة السامية بكل معانيها ويعد مثالا حيا في الرجولة والشهامة ويعد مثالا حيا في النبل وكريم الخلق ويعد مثالا حيا للموظف النزيه في العلاقات العامة والذي أتمنى من كل موظفي العلاقات العامة في الإدارات الحكومية في منطقة حائل أن يحذوا حذو هذا الرجل فهو شخصية قدوة وصفاته وسماته الطيبة يصعب حصرها في هذه السطور..
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان {نَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.