مما لا يخفى أبداً أن الفرد السعودي يعيش في هذا العصر في أفضل وأجود ما يقدم على وجه هذه الأرض للإنسان وذلك ناتج عن إيمانه الثابت بالعقيدة الإسلامية ثم باهتمام ولاة الأمر بهذا الوطن وشعبه فلله الحمد والمنة. إن مظاهر الخير والنعمة في وطننا بارزة وواضحة من جميع الجوانب فهذه القوة الاقتصادية الضخمة في ميزانية الدولة لهذا العام وما خصص منها لجميع القطاعات إنما هو دليل واضح على ما يقدم للمواطن من رعاية واهتمام فائق من رعاية تعليمية وصحية واجتماعية ورياضية إلخ. إن مملكتنا تحولت بفضل الله ثم بفضل السياسة الحكيمة والراسخة منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله وحتى يومنا الحاضر من أرض قاحلة إلى أرض تضاهي أكبر دول العالم المتقدمة فأخذ التعليم يسود وبسرعة مذهلة، تحول المجتمع من مجتمع أمي إلى مجتمع يسوده التعليم وينتج العلماء والعظماء كيف لا؟ والنصيب الأكبر من الميزانية خصص للتعليم، بالإضافة إلى الرعاية الصحية وما يجده الموطن منذ تكوينه في بطن أمه من العناية والمتابعة الطبية الفائقة والرعاية المستمرة والدائمة بعد ذلك. وإلى المجال الأمني العظيم وما ينعم به وطننا من الأمن والأمان، فمعدل الجريمة يعتبر من أقل دول العالم بفضل الله ثم بفضل ما تتمتع به الأجهزة الأمنية المختلفة من الكفاءة العالية في التصدي ومحاربة جميع أنواع الجريمة.. وما رأيناه بالأمس القريب لموسم حج هذا العام 1428هـ هو امتداد لسلسلة نجاحات متواصلة وجبارة لحفظ الحجاج وهو دليل قاطع غير قابل للشك على ما تنعم به مملكتنا من الأمن والأمان شاهداً على ذلك أكثر من ثلاثة ملايين حاج من جميع أرجاء دول العالم أدام الله علينا نعمة الأمن والرخاء.. رحم الله مؤسس بلد الحرمين الشريفين الملك عبدالعزيز ووفق الله أبناءه من بعده فهم دائماً وأبداً يسعون ويبذلون كل ما يسعد شعبهم كبيرهم وصغيرهم، أبوابهم وقلوبم مفتوحة ونفوسهم متواضعة ابتسامتهم لا تفارقهم حبهم للخير فطرتهم.حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وإخوانه وأعزهم بعزه ورحم الله ملوكنا السابقين رحمة ومغفرة واسعة.. أمين.