من دفتر (مذكراتي الباقية) أنني قلتُ
ثلاثة لا تُمل مجالستهم:
1- كتاب يغذي العقل.
2- نصيحة من غير متكسب
3- ود صادق خالص من: عفيف
* وثلاثة تود مجالستهم:
1- العالم الحافظ الورع
2- الأمين الهادي
3- العدل المتثبت.
* وخمسة تضر على الدهر:
1- إدخال الطعام على الطعام.
2- الكسب.. بدهاء.. من غير صلة.
3- الجور على النفس بحبها.
4- المتعالم عند العامة.
5- الكذب من غير ضرورة قاضية.
* وسبعة ناجحة:
1- نوم على عدل
2- نوم على صلة
3- نوم على عفاف.
4- نوم على حسن ظن بالله تعالى
5- نوم على خوف من مظلمة.
6- نوم على طلب حكم صائب.
7- نوم على وحشة من إساءة.
* وثمانية تفوت:
1- نسيان حق ذوي الحق.
2- نسيان حق نفسك عليك.
3- نسيان الاعتبار من الدهر.
4- نسيان جهالة النفس نحو: الحيف.
5- نسيان أداء حق المال.
6- نسيان زكاة القوة.
7- نسيان زكاة الجاه.
8- نسيان رحمة المحتاج.
* وورد في (الصحيح) أن النساء ناقصات:
عقل.. ودين ولما كان الحكم على الشيء فرع عن تصوره فإن اهتبال ذم المراد من هذا النَّص قصور في ذات عقل وروح (الذام) وحين ثبت علمياً أن.. المرأة.. تنسى في الجملة قرابة 15%37، والرجل ينسى في الجملة قرابة 6.5% وتمت التجارب على ثلاثة آلاف ومئتي رجل وامرأة متطوعين من بلاد متعددة حينها عجز.. الذام.. فراح يلوم ذات نفسه لمحدودية نظره في كتب التخصص إذا هو ينظر من منظار واحد.
وبيان النقص هنا، قال ابن لحيدان: سببه أن المرأة خُلقت لعمل لتقوم به.. كذا: الرجل فينالها النسيان (فسيولوجياً) فهذا نقص في التداعي والاستذكار وجلب المخزون المعرفي فشهادة امرأتين عن رجل واحد في: (مجلس القضاء) وأما بيان نقص دينها فلأنها تحيض ويعيبها النفاس بعد الولادة، فلا تصلي حتى تمام الطهر، ولا تصوم لكن تقضي بعد ذلك.
والنقص هنا كمال لها لأنه رحمة بها وفضل عليها فتدبر.
* ثلاثٌ يجلبن الخير:
1- النظر في القرآن.
2- محاسبة النفس.
3- المال من كسب حلال.
وثلاث يحبك الناس بها:
1- الإصغاء مع حسن الخلق.
2- بذل الرأي من غير مكر.. أو إيعاز بضرر.
3- الفطنة الجيدة لئلا تستغل.
وواحدة منجية:
1- محبة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم مع فقه العمل الخالص.
* وخمس يورثن:
1- يُورث الندم مرارة سكرة المال.
2- يُورث الندم مرارة عقوق الوالدين.
3- يُورث الندم مرارة رد المستنجد.
4- قال ابن هبيرة (الندم في الرياء).
قلت: وبعض الرياء لا يعلمه صاحبه لاستمرائه وجفاه.
5- ويُورث الندم ترك أسباب جلب البركات من السماء.
* وواحدة قاضية:
1- قتل الضعيف ولو بالرأي.
* وَجَالِبَاتُ العزِ سبعٌ:
1- رد الهوى بعقل ونية.
2- القسط في الرِّضا.. والغضب.
3- رفعة المنكوب.. وتسليته.
4- تدبر.. حالات.. سوابق.. القروم.
5- البعد عن: إماتة حياة الخوف في القلب.
6- (هيبةٌ.. وعزٌ.. وجاهٌ) مع عدلٍ.. ونجدةٍ.. وتقوى واعية في دوام.
7- انتهازُ العِزِ أصله بوضع نفسك موضع من (يُضام).. (فخذ.. أو دع).
* العلم.. ماذا..؟ العلم:
(العِلمُ) مصدر علم يعلم، والمصدر أصل المشتقات فهو يتنوع منه الأفعال الثلاثة:
الأمر: اعلم
المضارع: يعلم.
الماضي: علم.
ويتولد منه كافة التصاريف: يعلمان.. يعلمون.. اعلموا.. اعلما.. علموا.. وهكذا..، قلت وليس لهذا أوردت هذه المساحة من القول، لكن أردت أن العلم أصله موهبة.. ووصف العالم الموهوب بما يلي:
1- كمال السَّمت.
2- حسن المعشر.
3- دقة الفهم.. وجودة الاستيعاب.
4- شدة الحيا.. وكراهية الصيت.
5- كراهية مظاهر الحياة.
6- ولعه بالنقاش الرزين.
7- قلة حركته - وولعه بالعدل ولو على نفسه.
8- رهافة حسه.
9- صدق نيته.
10- الحذر من الإيذاء.
11- خوف من القيل والقال.
12- مقته لتنافس الجاه بالدهاء.
13- سرعة ندمه.. واعتذاره..
14- ميله إلى الفقر أكثر.
15- تعظيمه لشأن (ولي الأمر)
قلت وضابط هذا كله: إنه يُجدد في العلم ويُضيفُ شيئاً لم يسبق إليه لضخامة عقله وسعة بطانة وكراهيته للمفاخرة بالدنيا وجلبها بالحيل والذكاء.
(والموهوب) على هذا الوصف لا أعرف اليوم أحداً اتصف به إلا ما شاء الله تعالى.
أما العلم المكتسب فحدث ولا لوم.
كتبت 1419هـ
الرياض - صباحاً