أكد الأستاذ الدكتور عبد الله الحربش استشاري طب وغدد وسكر الأطفال بمركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي أن هناك معايير وطنية تحدد نمو الأطفال والشباب ذكوراً وإناثاً من الولادة إلى سن 19 سنة وعلى أساس هذه المعايير يتم مراجعة حالة المريض بنقص النمو على عدة معلومات، منها الوزن والطول عند الولادة وأطوال الوالدين ووجود أمراض مزمنة ويدعم ذلك بالفحوصات المخبرية والإشاعية وإن كان الانطباع أن الطفل قد يعاني من قصر قامة نتيجة نقص هرمونات فيتم قياس هرمون الغدة الدرقية عن طريق تحليل دم وإن كان طبيعياً يتم قياس هرمون النمو ولا بد من الإشارة إلى أن هرمون النمو يحتاج إلى فحوصات كثيرة ومكثفة تستوجب جمع عدة عينات وبطريقة متخصصة ودقيقة، فلذلك لا يقوم الطبيب بذلك إلا إذا تحقق من احتمالية النقص بشكل كبير وإن ثبت النقص فيُعطَى علاج هرمون النمو وهو على شكل حقن يومية تُعطَى على مدى طويل، ولا بد أن نشير هنا إلى أن هرمون النمو مُقَرٌ علمياً لإعطائه فقط للأطفال الذين يعانون من نقص في هرمون النمو أو البنات اللواتي يعانين من متلازمة تيرنر أوالأطفال الذين لديهم قصور كلوي أما ما عدا ذلك فلا يُعطَى إلا بشكل محدود جداً أي أنه لا يُعطَى لكل طفل قصير إلا إذا كان يعاني من إحدى هذه الحالات المذكورة.