كل هواة الشعر الشعبي في الوطن العربي فرحوا بميلاد مسابقة حملت آليات جديدة وجيدة للتنافس الإبداعي وانتهى عامها الأول بنجاح مادي ومعنوي، حيث يشاع أن دخلها قد تجاوز الـ(100) مليون ومليون!
لكن المسابقة في عامها الثاني جاءت مخيبة لكل الآمال، حيث افتضح جهل معظم أعضاء اللجنة بالثقافة العربية، حيث مررت عليهم نصوص منسوخة أو ممسوخة ولم ينتبهوا لها بل صفقوا للإبداع بزعمهم الذي حمله ذلك النص العامي المنسوخ من نص عربي شهير، ولو كانت مرة واحدة لبحثنا لهم عن عذر لكنها مرات عديدة، فإن عذرنا أعضاء اللجنة من الشعراء الشعبيين فأين نجد العذر للأكاديميين؟!
إنه الحذر الذي سببه النجاح المنقطع النظير للمسابقة في سنتها الأولى كما أشار أكثر من كاتب هنا.
والسؤال الذي مازال معلقاً بلا إجابة هو: ثم ماذا يا إدارة مسابقة شاعر المليون؟! هل سيستمر أسلوب النعامة المتبع الآن من قبلكم أم أن هناك تدابير ستكون بمستوى وعي المتلقي لتعيد ولو بعض ثقته بكم وبمسابقتكم؟.
متابع