جازان - أحمد حكمي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان على أهمية التدريب لما يحققه من استثمار حقيقي لتنمية الموارد البشرية ولكونه مطلباً حضارياً يجعل الموظف على اتصال وتواصل مع الجديد في مجال عمله مشيراً إلى أن التدريب لم يعد من مظاهر الترف الإداري أو من باب تحقيق أعداد كمية من المتدربين كما كان في السابق.
جاء ذلك خلال رعاية سموه فعاليات ملتقى (التدريب في المؤسسات الحكومية والأهلية بالمملكة العربية السعودية.. واقع التحديات والرؤى المستقبلية) بتنظيم من إمارة المنطقة وبالتعاون مع جامعة جازان والذي أقيم أمس بقاعة المحاضرات بمقر الجامعة.وقد أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بالقرآن الكريم بعدها استمع الحضور لكلمة معالي مدير الجامعة الدكتور محمد بن علي آل هيازع، بعدها كانت الكلمة لرئيس الملتقى الدكتور حامد بن مالح الشمري بعدها ألقى الدكتور أيوب الأيوب كلمة المشاركين بعدها ألقى سموه كلمة قال فيها: إن التدريب لم يعد من مظاهر الترف الإداري أو من باب تحقيق أرقام كمية في عدد المتدربين كما كان ينظر إليه في السابق على الأقل في مجتمعاتنا النامية بل أصبح التدريب والتطوير المتواصل للقوى البشرية على المستويات الإدارية كافة وفي القطاعات الحكومية والمؤسسات الأهلية كافة صناعة نوعية رابحة باعتباره من أهم عناصر النجاح وتحقيق الأهداف ورقي المجتمعات والمؤسسات وفي نفس الوقت استثماراً حقيقياً لتنمية الموارد البشرية ومطلباً حضارياً بجعل الموظف على اتصال وتواصل مع الجديد في مجال عمله مما يؤدي إلى الرفع من كفاءة الأداء وإكساب العاملين المزيد من المهارات والمعارف ولا شك أن هذه المزايا المهارية للموظف لا يمكن بطبيعة الحال تحقيقها إلا من خلال برنامج التدريب والتطوير المستمر ونشر ثقافة إدارية وسلوكية بناءة، كما أنه مطلوب من القياديين والمشرفين زرع الثقة في الموظف وتقبل الأفكار والمقترحات الجيدة وتبنيها والإشادة بها وكذلك إتاحة الفرصة لمشاركة الجميع في التخطيط والتنفيذ وأن يسود العمل روح الفريق الواحد.
وقال: إيماناً بأهمية التدريب ودوره في تطوير العمل وزيادة الإنتاجية سعياً لتقديم أفضل وأجود الخدمات في شتى المجالات فقط أولت حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- هذا الجانب عناية كبيرة من خلال دعم الميزانيات المخصصة لبرامج تدريب القوى العاملة في مختلف الأجهزة الحكومية مما يتطلب الاستفادة من هذه الرعاية الكريمة وتوظيف ذلك بشكل مدروس وفي الختام قام سموه بجولة على المعرض المقام في الملتقى واستمع لشرح مفصل لمحتوياته.