Al Jazirah NewsPaper Saturday  01/03/2008 G Issue 12938
السبت 23 صفر 1429   العدد  12938
رؤساء نحو 40 دولة أكدوا مشاركتهم
سباق مع الزمن في دكار لإنهاء الاستعدادات لقمة المؤتمر الإسلامي

دكار- مالك روحي با- أ ف ب

قبل أسبوعين من قمة منظمة المؤتمر الإسلامي، تعيش دكار على وتيرة استعدادات المتعهدين لإنهاء ورشات عمل عديدة تأخرت كثيراً، مثيرة مخاوف على تنظيم الاجتماع.

وتعيش دكار على وقع هذه الاستعدادات لانعقاد القمة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي ستعقد في 13 و14 آذار مارس في العاصمة السنغالية التي استضافت قمة أولى للمنظمة في 1991م.

وتشهد دكار نشاطات لا تتوقف ليل نهار من وضع لوحات إعلانية إلى طرق قطعت أو تم تحويلها ووضع أنوار وزرع شجر النخيل في الجادات..

وقالت الوكالة الوطنية لقمة المؤتمر الإسلامي المرتبطة بالرئاسة السنغالية والمكلفة بإنجاز الطرق والأنفاق وغيرها من البنى التحتية لهذه القمة إن (رؤساء نحو أربعين دولة أكدوا مشاركتهم في اللقاء).

وقال المدير التنفيذي لهذه الهيئة عبد الله بالدي الذي يشغل منصب الأمين العام للرئاسة أيضا لإذاعة (ار اف ام) أنه (فيما يتعلق بالطرق أستطيع أن أؤكد لكم أن كل شيء سيكون جاهزاً).

وقدر بالدي بأكثر من مئة مليار فرنك إفريقي (نحو 152 مليون يورو) المبالغ التي أنفقت لعملية تجديد دكار التي كانت السعودية والكويت والبنك الإسلامي للتنمية أهم مموليها. وتابع أن الطرق الرئيسية المؤدية إلى الفندق الكبير في شمال دكار الذي سيستضيف القمة وتم تجديده وتوسيعه لهذه المناسبة، (ستسلم في الوقت المناسب).

لكن عددا من الفنادق الفخمة لم تنه الاستعدادات بعد مما يثير مخاوف حول إمكانيات استضافة وفود الدول الـ57 الأعضاء في المنظمة.

وفي مواجهة الوضع الذي أصبح ملحا، طلب الرئيس السنغالي عبد الله واد من مواطنيه إعداد فيللهم لاستقبال وفود إذا احتاج الأمر كما تم استئجار سفينتين واحدة من قبل الوكالة الوطنية بينما قدم المغرب الثانية، لتشكل بنى تحتية لاستضافة وفود.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد