بمناسبة مرور عشرين عاماً على رحيل رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي نظمت لجنة لأجل القدس بالكويت ندوة شارك فيها أصدقاء وزملاء ناجي العلي، وعرض فيلم تسجيلي قصير استعرض أهم محطات حياته الفنية ووزع كتيب جمع فيه مجموعة من أبرز الرسوم التي كانت تنشر في جريدة القبس وأقيم معرض فني لمجموعة أخرى من الرسوم. وقالت رئيسة اللجنة لولوة الملا: على الرغم من مرور عشرين عاماً على رحيله لا زال ناجي العلي يثير فينا برسومه الكثير من التساؤلات. إنه السهل الممتنع الوديع الثائر بصمته.. استطاع بريشته أن يختزل آلامنا وآمالنا وأن يعبر عن أحلامنا وتطلعاتنا.
مأساة ناجي العلي وإبداعاته تكمنان في أنه ولد وترعرع في رحم مأساة فلسطين، وفي مخيماتها، تنفس هواءها وتشرب معاناتها مما صنع منه مقاوماً حقيقياً وأصبح ملتصقاً بآلام شعبه وأمته التصاق الشمس بأشعتها، كان جريئاً وصادقاً. وقال رئيس تحرير القبس سابقاً محمد الصقر: في اليوم الذي أطلق على ناجي العلي النار شعرت بأنني من أسباب اغتياله؛ فقد تماديت معه في الجنوب ونشرت العديد من رسوماته التي أثارت كثيرين.