بدت غريبة تلك العبارة التي أوردها الروائي ادوار الخراط في أحد حواراته عندما سُئل عن تعمّد استفزاز القارئ في أعماله الأدبية.
فقد قال: لا مانع من الاستفزاز الجميل الذي يحرّك الجو الراكد!!
إدوار الخراط رفض أن تكون كتاباته جزءاً من سيرته الذاتية وأكَّد أن بعض الكتَّاب يفعلون ذلك فتجد في كتاباتهم شيئاً من سيرهم الذاتية مهما تستروا أو سدلوا على تلك الكتابات الأقنعة!!