العدد الخاص والمتميز الذي أصدرته (الثقافية) يوم الاثنين عن عميد الصحافة العربية غسان تويني رجل الحوار والتنوير الذي استطاع أن يجعل من جريدة النهار علامة بارزة في تاريخ الصحافة العربية حرك أشجان محبي هذه المطبوعة في بلادنا الذين اعتادوا على الاطلاع عليها قبل سنوات حيث اختفت من السوق السعودي وغابت طويلاً.. واختفى شعارها المميز (الديك الأزرق)!!
لماذا لا تأتي (النهار) إلى بلادنا.. خصوصاً في ظل استمرار بعض المطبوعات بالدخول إلى أسواقنا رغم هجومها وهجوم رؤساء تحريرها على بلادنا من خلال بعض القنوات الفضائية التي تخصص وقتاً (كل أسبوع) لاستضافة أولئك.
إن الجيل الجديد بحاجة لأن يقرأ (النهار) ليتعرف على الكثير من أعمال غسان تويني والأساليب التي ما زال تلاميذه يقدمونها يوماً بعد آخر.