Al Jazirah NewsPaper Friday  07/03/2008 G Issue 12944
الجمعة 29 صفر 1429   العدد  12944
روح القانون
الفريقان كاسبان بالرعاية والسلام
إبراهيم العمر

مساء اليوم الجمعة تُقام المباراة الختامية على كأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين بين فريقي الهلال والاتفاق بعد تأهلهما بجدارة لنهائي البطولة.. وبعيداً عن لغة المحللين وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف في الفريقين فإن الرياضيين عامة يثمِّنون الرعاية الكريمة.. ويتمنون أن يكون اللقاء مشرفاً من الناحية الفنية والأخلاقية وفي مستوى الرعاية والحدث السنوي.. وكلي ثقة بأن منسوبي الفريقين من إداريين ولاعبين وجماهير يدركون أهمية المناسبة وهم حريصون كل الحرص في المحافظة على حسن المظهر وجمال المنظر.

المؤكد أن الفريقين لن يخسر أي منهم حيث سيحظى أحدهما بشرف الحصول على كأس سمو ولي العهد والفريق الآخر سيحظى أفراده بشرف السلام على سمو ولي العهد وهو المكسب الحقيقي للجميع.

أخيراً أتمنى أن يكون التنظيم داخل الملعب وأثناء مراسم التتويج موفقاً ومميزاً عن السنوات الماضية.

الانتخابات حققت التوقعات

* لا أحد يستطيع أن يتوقع ما تفرزه نتائج الانتخابات - أي انتخابات - عن هوية وأسماء المرشحين قبل إعلان نتائج الاقتراع النهائية.. وهذه هي حلاوة الترقب وروعة التصويت وسرية العمليات الانتخابية!! التوطئة السابقة كان لا بد منها كمدخل لما حدث يوم الخميس الماضي في دهاليز الانتخابات الرياضية لمجالس إدارات الاتحادات الرياضية وما صاحبها من إعلان أسماء الفائزين من مرشحي الأندية معظمهم من أندية الدرجة الثالثة.. وأندية الدرجة الثانية.. وقد عبَّر بعض الرياضيين المتابعين للانتخابات عن دهشتهم واستغرابهم لحصول هذه الشخصيات (المغمورة).. حسب تعبيرهم على النصيب الأكبر من مقاعد اتحاد الكرة وأن هؤلاء المنتخبين يفتقدون إلى الخبرة الرياضية متناسين أو متجاهلين أن آلية الانتخابات لا تستجيب لمعايير ولا يحكمها مقاييس، وإنما تخضع لمصالح متبادلة ومنافع مشتركة!! بالتأكيد أن هناك أشخاصاً لم يحالفهم التوفيق في (جمع!!) أكبر عدد من الأصوات لأنهم لم يحسنوا لعبة الانتخابات قبل موعد يوم الاقتراع التي وضح من خلال تحليل لأسماء الفائزين أن تحركاتهم كانت مدروسة وأصواتهم معلومة بعكس الأندية الكبيرة التي لم تدرك أهمية جمع الأصوات التي كسبتها الأندية الصغيرة بالاتفاق على أسماء محددة وهذا منتهى الذكاء في استغلال ثغرات لائحة الانتخابات الرياضية.. وبالمناسبة فإن (التكتلات) هي لعبة الانتخابات في كل أنحاء العالم.

الدكتور صالح وتساؤل واضح!!

* من خلال برنامج الدليل القاطع بالقناة الرياضية استطاع الدكتور صالح بن ناصر بأريحيته المعهودة أن يفتح قلبه للمشاهدين ويوضح كل صغيرة وكبيرة في قضايا لجنة الاحتراف وأن يقدم نفسه متحدثاً لبقاً ومقنعاً.. وهذا ليس بمستغرب على مسؤول بقامة ابن ناصر وما يملكه من خبرات تراكمية بيد أنني استميح سعادته في اتساع صدره لتوضيح ثلاث نقاط تتعلق بموضوع انتقال يوسف السالم النقطة الأولى: لماذا صدر خطاب اللجنة بعدم نظامية توقيع السالم للشباب دون الرجوع لناديه الأصل القادسية.. النقطة الثانية والأهم: كيف يُسمح بانتقال لاعب دون سن 23 عاماً حسب التاريخ الميلادي المعتمد دولياً دون موافقة ناديه.. النقطة الثالثة والأخيرة: لماذا لم تنتهج لجنة الاحتراف في قضية السالم نهج قضية أسامة هوساوي وتمنح الناديين مهلة للجلوس والتفاوض الودي كسنة حسنة في عهد رئاستكم الحالية للجنة الاحتراف وإن لم تكن ضمن لوائح لجنة الاحتراف مع الأخذ في الاعتبار أن أسامة هوساوي مدرج على قائمة الانتقال من قِبل نادي الوحدة؟

تناتيف

* لم تحظ الانتخابات الرياضية بالوهج الإعلامي المتوقع وقد يكون لتعارض موعد الانتخابات مع منافسات الموسم دور في ضعف التناول الإعلامي يُضاف إلى ذلك أن المرشحين لم يولوا حملاتهم الانتخابية أهمية إعلامية من خلال الإعلان عن تطلعاتهم وخططهم.

* أحد المرشحين وبعد أن خسر الترشح تحدث مشيراً إلى أن وسيلة البحث عن الأصوات تكمن في (تكفى.. وحب الخشوم!!) وأعتقد أنها وسيلة لإذكاء روح النخوة التي يتمتع بها المواطن.. وهي نخوة في غير موقعها!!

* إذا كانت الأصوات خذلت الرومي والحمالي والزيد والمعيبد في الوصول لمقاعد اتحاد كرة القدم فإن من المصلحة أن تستفيد منهم لجان الاتحاد المتعددة.

* الفارق العددي الكبير بين أندية الدرجة الثالثة والثانية والأولى وبين الأندية الكبار (خلق) الفارق في أصوات الناخبين!!

* الأخ علي العلي مرشح نادي الاعتماد بروضة سدير يستحق عضوية الاتحاد فبجانب كونه رياضياً لاعباً ومدرباً وإدارياً وصحفياً فهو أكاديمي متخصص في التربية الرياضية.

* من أسباب تسجيل المدافعين في مرماهم بالرأس تعود لكون اللاعب يقفز وهو (مغمض) العينين.. هذا ما يؤكده الخبير (زاجالو) ولم نسمعه من محللينا الأفاضل، ولن أقول (مهرجينا) الذين يتحولون إلى مدربين.

* الأخ منصور البدر يقود دفة الحوار بهدوء بعيداً عن الانفعال.

* بعيداً عن كون ياسر والتائب يعلمان أو لا يعلمان أن الإنذار الثاني يتسبب في إيقافهما فإن حصولهما على إنذار على لا شيء يُعتبر تقصيراً في إدراكهما الذهني أثناء المباراة.

* لماذا تُقام مباراتان لفريقي الأهلي والاتفاق خلال (24) ساعة فقط.. أين التنسيق؟.. بل بقليل من التنسيق يتم تدارك مثل هذه الأخطاء الكوارثية في حق مسابقاتنا.

* في المقابل فريق الاتحاد ينتظر (35) يوماً دون مباريات.

* أحسن اتحاد الكرة في الاستفادة من طاقم الحكام الأجانب لقيادة مباراتين متتاليتين لتقليل النفقات المادية.



لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 7342 ثم إلى الكود 82244

 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد