أقرأ في سيرتك الإنصاف، وألمح في شخصك الأدب الرفيع، ولهذا أجرأ على القول بأني كويتب وشويعر ملازم للكتابة في جريدة الجزيرة منذ أكثر من ثلاثين عاماً كما تعلم، وكان تواصلي بجريدة الجزيرة عن طريق الفاكس، وفي الآونة الأخيرة أحسست بفتور تجاه نشر ما أكتبه، وكان المتهم عند سؤالي عن مصير ما أبعث به، هو الفاكس الذي لم يستلم ما أرسله إليه فكان لا بد من أن أشكو إليك ذلك الفاكس فكانت الشكوى بهذه الصيغة الشعرية: