سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة سلمه الله
الأستاذ خالد بن حمد المالك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إشارة لما نشر بجريدتكم الغراء في عددها رقم 12912 بتاريخ 26-1- 1429هـ تحت عنوان (الحاجة لكوادر طبية وأجهزة لبعض المستشفيات) بقلم المواطن فهد القباع.
عليه نفيد سعادتكم والقارئ الكريم ما يلي:
تطرق الكاتب الكريم لعدم توفر أسرة في قسم العناية المركزة بمستشفى الملك فهد التخصصي وكذلك باقي الأقسام بمستشفيات المنطقة، وهذا في حقيقة الأمر فيه نوع من الإجحاف حيث يوجد بالمنطقة ما مجموعه 66 سريراً موزعة على مستشفيات المنطقة على النحو التالي:
(مستشفى الملك فهد التخصصي 25 سريراً منهم 11 سريراً للعناية العامة و7 أسرة للعناية الباطنية و8 أسرة للعناية القلبية، مستشفى الملك سعود بمحافظة عنيزة 10 أسرة، مستشفى محافظة الرس 12 سريراً، مستشفى بريدة المركزي 10 أسرة، مستشفى محافظة المذنب 10 أسرة، مستشفى محافظة البكيرية 4 أسرة، وجميعها مخصصة لأقسام العناية المركزية في المستشفيات المشار إليها أعلاه وهي رهن أي حالة بالمنطقة، كما وأن المشاريع الجديدة سواء الجاري تنفيذها أو التي على وشك التشغيل بالمنطقة تم تخصيص أسرة عناية مركزة جديدة بها لتون دعامة للأسرة الحالية.
أما بالنسبة لنقص الأسرة في أقسام مستشفى بريدة المركزي، فإن السعة السريرية الحالية للمستشفى البالغة 200 سرير معتمد والتشغيل الفعلي 212 سريراً، وجاري إنشاء برج طبي بمستشفى بريدة المركزي لزيادة الطاقة الاستيعابية السريرية للتغلب على ما يؤرق هموم المجتمع وفئة المرضى خاصة.
علماً بأن مستشفى بريدة المركزي لا يبعد كثيراً عن مستشفى الملك فهد التخصصي سوى 5 كيلو متر وجميعهما في مدينة بريدة.
إن مستشفيات منطقة القصيم ولله الحمد ذات بنية وفئات مطابقة لمعايير وزارة الصحة السعودية وهي معايير عالمية وتتعداها في بعض المستشفيات وستتضمن منظومة المشاريع المستقبلية زيادة بعدد الأسرة وإحداث خدمات صحية نوعية متميزة.
أما بخصوص ما ذكره الكاتب حول حاجة مستشفيات المنطقة إلى كوادر طبية وتمريضية مؤهلة وأجهزة طبية حديثة فإن غالبية التعاقدات مع الأطباء تتم خارج منطقة القصيم وهي تخضع مثل غيرها لفترة اختبار وتقييم لمدة ثلاثة أشهر في أول العقد والتقييم عند تجديد عقودهم كل عام، مع إخضاعهم لمحاضرات وورش عمل دورية وتدريب على رأس العمل والتعليم الطبي المستمر وكذلك التعليم عن بعد.
أما فئة التمريض فإن النقص الحاصل هو نقص عام وعالمي بالنسبة للتمريض النسائي، ولكن النقص الموجود بالمنطقة من هذه الفئة هو نقص يمكن التغلب عليه حالياً، من خلال الإحلال لهيئة التمريض وبشكل مستمر حسب ما يرد من وظائف للمنطقة من قبل وزارة الصحة.
أما بالنسبة للأجهزة الطبية المتوفرة بمستشفيات المنطقة فهي أجهزة حسب المعايير، ويتم تحديثها بصفة مستمرة عن طريق إدارة التموين الطبي أو عن طريق الشراء المباشر عند الحاجة لذلك.
أشار الكاتب أن بعض المرضى يعاني من جراء تحويل حالات مرضية إلى مستشفيات خارج مدنهم وهنا نبين أن الحالات التي يتم إحالتها خارج المنطقة هي حالات أما لعمل الفحوصات المتخصصة جداً، أو لحالات كي يتم استكمال العلاج لها لعدم توفر القوى العاملة أو الأجهزة التي تحتاجها بعض الأمراض النادرة، أو لحالات تتم نتيجة الضغوط الاجتماعية.
كما وأن هناك حالت وهي نادرة جدا تحال للعلاج خارج المملكة.
هذا ما أردنا إيضاحه آملين أن يتم نشره في أسرع وقت ممكن.
وتقبلوا فائق التحية والتقدير..
صالح بن عبدالله العليقي
مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الصحي بصحة القصيم