(أَعبدالله) والتوفيق وافي |
لخطوك في مسار الراشدينا |
لأربعة لهم أرضى إلهي |
همو خلفاء خير المرسلينا |
بدور الأرض في دين وعدل |
ومن شأن الرعية مشفقينا |
وجددهم على حين انعطاف |
من الفاروق نسل طاب دينا |
أتى (عمر) ومن عبدالعزيز |
بإشراق أعاد لأولينا |
فكان الخامس الأواب صدقا |
به الرحمن أشفى المؤمنينا |
و(عبدالله) خادم قبلتينا |
ومأوى المصطفى والمسلمينا |
مليك العز والخيرات تترى |
مليك البِر ذخر العالمينا |
لإنسانية الأرض علاها |
(بعبدالله) أحيت آخرينا |
على كلِ البسيطة ما استنامت |
عن الإحسان فك الملصقينا |
(أبو بكر) تجسد في مليكي |
برقته وصدق المخلصينا |
و(فاروق) التفقد للرعايا |
و(ذو النورين) في المتصدقينا |
(أبو السبطين) في عدل القضاء |
(بصقر العرب) لاح لناظرينا |
حملت العدل منتهجا وتوصي |
به كل القضاة لينصفونا |
وبالأمس القريب أشدت صرحا |
لأنظمة القضاء ليرتقينا |
لك الفقراء بالدعوات أفضو |
وأنت تسح بالبذل اليدينا |
ضمان ضوعف المردود منه |
لأضعاف وزدت المقعدينا |
إعانات وتأهيل وحتى |
بإسكان بررت لوالدينا |
وأعليت الرواتب في سخاء |
ولم يحرم لها المتقاعدونا |
ومكرمة العواشر في اقتراض |
لموتانا فأبرأت المدينا |
بمن أعتقت من أسرى ديون |
ستعتق فاقت الأيدي إلينا |
شمالا والجنوب حللت فيها |
بأشواق تخالط ساكنينا |
وشرقاً ثم غرباً ثم وسطى |
حططت الرحل أبديت الدفينا |
وما زالت لك النفحات تسدى |
وأنهار العطاء تصب فينا |
لموطنك العظيم صببت فيضاً |
عميماً أغدق المستمطرينا |
ألست موفقاً أطلقت رشدا |
على الميمون خادم أشرفينا |
ومحيي مَنْ لِسُنَّتِهم دعانا |
حبيب الله آتاه اليقينا |
(عليكم سنتي) عند اتباع |
(وسنة راشديكم) تهتدونا |
(أعبدالله) والتاريخ يملي |
بأنك رمز كل الحاكمينا |
وأنك للإله تجلُ شأنا |
ونصب العين تجأر أن يعينا |
وللحرمين تعظم مستنيبا |
لتوسعة الشمال مكبرينا |
وقدس الله تسكنه بقلب |
به أسكنت صدقا مسجدينا |
ولبنان وكم تأوي عراقا |
وصومالاً ويعرب أجمعينا |
وللإسلام قاطبة تؤدي |
لواجبه وتدحض مفترينا |
وحلمك آسر من رام خيرا |
وللباغي المضل تسل عينا |
وسيف الله للإرهاب تودي |
بمعتنقيه لا تخشى الخونا |
تجوب الأرض قاصيها ودان |
تضيء لها الدروب لتستبينا |
وللحج المبارك جل قدر |
لديك مليكنا بهر العيونا |
حملت لواءه فأتى سليما |
وآب ضيوف ربك شاكرينا |
وحتى زمهرير البرد ولى |
بدفئك حين أدفى المبردينا |
وقاومت الغلاء بضخِ مال |
لشعبك لا لآنٍ بل سنينا |
قريب أنت يا مدرار منهم |
وفي البعد تشاطر مبتلينا |
وكل مواطن كالابن يحظى |
لديك فهل لفضلك لاحقينا |
فلم يرقَ لهامك ابن أنثى |
وحبل الله شدك لن يلينا |
مليكي يا لمسخرة الزمان |
وتاج الأرض تمنحها الثمينا |
ولي العهد (سلطان) الإباء |
لك الركن الذي حرس العرينا |
وفي هام الشموخ علا مكانا |
به كل المكارم يكتسينا |
لك الرحمن يرعى يا مليكي |
وتكلؤك العناية منه عونا |
ويحفظك الإله العز دين |
أعز بنوره البلد الأمينا |
عليك سلام ربي في مقام |
عظيم القدر أصدقت اليمينا |
|