Al Jazirah NewsPaper Thursday  20/03/2008 G Issue 12957
الخميس 12 ربيع الأول 1429   العدد  12957
ربوة الحريق تفتقر للخدمات البلدية والتعليمية والاتصالات
1000 شخص بلا عناية طبية والحوامل أكثر المتضررين لوعورة الطريق الصحراوي

الحريق - رشيد بن سعد الغريب

تفتقر هجرة الربوة بمحافظة الحريق للعديد من الخدمات الضرورية واللازمة للهجرة كبقية الهجر والقرى المنتشرة في مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها، وهذا القصور يشمل خدمات صحية وأخرى تعليمية وبلدية (الجزيرة) قامت بجولة في الهجرة والتقت مع الأهالي الذين عرضوا لأهم مطالبهم وأمنياتهم راجين أن تجد آذاناً صاغية.

حيث تحدث في البداية مدير مدرسة ابتدائية ومتوسطة الربوة قائلاً: يعيش ما ياقرب من 1000 شخص سواء من المقيمين بالهجرة أو من الزائرين الذي انتقلت أعمالهم إلى خارج الهجرة ويترددون بين الحين والآخر بلا مستوصف أو خدمات صحية؛ حيث تم التبرع بقطعة أرض تكون مركزاً صحياً وسيارة إسعاف من قبل الأهالي وطالبنا وزارة الصحة بافتتاح مركز صحي ليقدم الرعاية الصحية لأبناء هذه الهرجة؛ حيث يتم نقل المرضى من أطفال وكبار رجال ونساء لمستشفى الحريق العام الذي يبعد80 كلم عن الهجرة.

وأملنا بمعالي الوزير تكوين لجنة للوقوف على الهجرة ومدى الحاجة الماسة للمركز حيث سبق تقديم عدة طلبات للوزارة ولكن دون جدوى علاوة على ذلك الحوادث المأساوية التي تقع على هذا الطريق وتذهب فيها أرواح بسبب بعد المسافة لأقرب مستشفى وعدم وجود المراكز الصحية بالهجرة، وما تتعرض له الحوامل بسبب وعورة الطريق وبعد المسافة لأقرب مستشفى والحالات الحرجة التي يتعرض لها الأطفال وطلاب وطالبات المدارس الذين لا توجد رعاية صحية أولية لهم.

وأصبح الأهالي يشترون مجموعة العلاجات المختلفة في الصيدليات ويخزنونها بمنازلهم بطرق عشوائية، جميعهم لديهم خبرة في تقديم العلاج بدون وصفه طبية، وهذا تسبب لهم في مضاعفات لا تحمد عقباها.

كما تحدث المواطن/ ناصر الدوسري عن انعدام خدمات الهاتف والجوال، مع العلم أن الأرض موجودة مجانية لإقامة البرج للهاتف النقال وباتت خدمة الهاتف حاجة ماسة حيث وقعت عدة حوادث مرورية على الطريق الصحراوي الذي يربط الحريق بالربوة، وذلك لعابري الطريق من معلمين ومعلمات وموظفين وموظفات، وتم نقلهم بواسطة المارة لعدم وجود شبكة هاتف جوال أو وجود مراكز اسعافية كالهلال الأحمر أو مراكز صحية.

وأملنا بالله ثم بالمسؤولين في شركة الاتصالات بتغطية الطريق بأبراج هاتف نقال وسرعة إدخال الهاتف الثابت للمنازل.

وتحدث المواطن/ خلف آل بريك قائلاً: إن هجرة البروة بمحافظة الحريق من الهجر التي لم تجد اهتماماً من فرع المياه بمحافظة الحريق ولم تحظَ الهجرة بمشروع تنقية المياه التي شرعت في تنفيذها أسوة بالقرى والمراكز والهجر الأخرى حيث خصصت وزارة المياه سقيا للأهالي بمعدل ثلاثين وايت فقط خلال الشهر لما يقارب ثلاثمائة منزل في الهجرة مما اضطر البقية لشراء صهاريج الماء بمبلغ 400 ريال من الحريق أو بعض المتعهدين في مركز الرين ويتطلع الأهالي بوقوف لجنة من وزارة المياه والكهرباء للوقوف على الوضع الحالي.

وصلة طريق الربوة

كما طالب المواطن/ عبيد آل بريك وزارة النقل بسرعة إدراج وتنفيذ طريق يربط هجرة الربوة بطريق الحريق الرين الجديد التي تنفذه وزارة النقل حالياً، مضيفاً أن طريق الحريق الربوة صحراوي ويصعب عبوره خاصة في موسم الأمطار؛ حيث إن الوصلة حوالي 18كلم بالإضافة إلى سفلتة شوارع ومخططات الهجرة.

تطوير خدمات البلدية

كما قال المواطن/ عبدالله آل بريك: إن الخدمات البلدية التي تقوم بها بلدية الحريق كالنظافة والإنارة لا تفي بالغرض المنشود وطالبنا مراراً وتكراراً بتفعيل الدور الخدمي؛ فهناك طلبات لاعتماد مخطط للهجرة، مضيفاً أن هناك اعتمادات لمبالغ مالية صادرة من الوزارة لمشاريع خدمية لهجرة الربوة منذ سنوات كالسفلتة والإنارة تم نشرها في الصحف المحلية ولم ترَ تلك المشاريع النور؛ حيث يرى الزائر للهجرة انعدام السفلتة كليةً للطرق والمخططات ولا يوجد إلا طريق ترابية ألحقت الضرر صحياً بالأطفال بسبب تطاير الغبار والأتربة، كما ناشد المسؤولين بوزارة الشؤون البلدية والقروية بالوقوف والاطلاع على النظافة وانعدام الخدمات وعدم توفر الإنارة للطرقات؛ حيث إن سكان الهجرة في ازدياد ونمو سكاني ونتطلع إلى أن يكون للمجلس البلدي بالحريق دور إيجابي والوقوف على الوضع القائم، وأن تكون مشاريع الربوة ضمن الأولويات في الأعمال الجاري تنفيذها.

وتحدث المواطن/ سعد الحوطي قائلاً: سبق وأن تقدمنا إلى إدارة التربية والتعليم بمحافظتي حوطة بني تميم والحريق بطلب فتح مدرسة ثانوية أسوة بالهجر والقرى، ولكن دون جدوى.

وقد تجولت (الجزيرة) بمتوسطة الربوة واطلعنا على رغبة طلاب الثالث متوسط والثاني متوسط والذين طالبوا جميعاً بافتتاح ثانوية لتمكينهم من مواصلة تعليمهم.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد