Al Jazirah NewsPaper Thursday  20/03/2008 G Issue 12957
الخميس 12 ربيع الأول 1429   العدد  12957
يمتاز بالغابات والمناظر الساحرة
(الجزيرة) وسط جمال الطبيعة ترصد طريق أم الزلة بين مكة والطائف

مكة المكرمة - فهد العويضي

كشف طريق أم الزلة (طريق المحمدية) الذي يربط مكة المكرمة بمنطقة الشفاء بالطائف جمال وطبيعة المنطقة والقرى الواقعة على جانبي الطريق التي تتميز بالغابات والمناظر الساحرة من الأشجار والوديان والجبال الخضراء الذي أصبح يقصده الكثير من سكان مكة المكرمة لقربه ولجمال الطبيعة وجوها المعتدل. والطريق يمر من وسط أكثر من 15 قرية بها قرابة 3 آلاف نسمة. (الجزيرة) في استطلاعها التقت عدداً من أبناء المناطق والمتنزهين الذين أكدوا أن طريق أم الزلة المؤدي إلى منطقة الشفاء بالطائف عند اكتماله يعتبر خطاً سياحياً يخدم المنتزهين من سكان مكة المكرمة وجدة والمدينة ويخفف الضغط عن طريقي الكر والسيل في أيام العطل الصيفية كما أنه يكون منتزهاً لأهالي مكة المكرمة لقربه، مطالبين المسؤولين بالاهتمام بهذا الطريق وتوفير الخدمات الضرورية.

في البداية تحدث سويري زمام القارحي، وقال: المنطقة جميلة وهي بكر تحتاج إلى الكثير من الخدمات للسكان والمنتزهين وينقصها المستشفيات والمراكز الصحية والاستراحات للمتنزهين وإن جميع أبناء المناطق الواقعة على طرفي الطريق مستعدون للمساهمة في تطوير المنطقة وفتح باب المساهمة والمساعدة مع الجهات الحكومية لإكمال الخدمات الأساسية التي تعود على أبناء المنطقة بالفائدة.

عطا الله رزق القارحي قال: إن الخط يخترق أكثر من 15 قرية وبها سكان يتجاوز عددهم 3 آلاف نسمة وإن المنطقة أصبح يرتادها الكثير من المنتزهين في أيام العطل الأسبوعية والمنطقة بحاجة إلى مراكز للدفاع المدني والهلال الأحمر والاتصالات ويحتاج إلى مواقع خدمات مثل محطات البنزين والاستراحات العائلية والمطاعم لتلبية احتياجات مرتادي الخط من المنتزهين ومن سكان القرى القريبة.

وأكد فهد القارحي أن المنطقة أصبحت من المناطق السياحية لجمال وسحر طبيعتها وقد سهل الخط الذي اخترق قرى وهجر هذا المنطقة مقصد الكثير من المواطنين وهي بحاجة إلى مراكز شرطة ودويات أمنية ودوريات أمن الطرق لأنه لوحظ وقوع الكثير من السرقات يقوم بها أشخاص من غير سكان القرى وهم من المتخلفين ومن مجهولي الهوية يأتون من مناطق أخرى لسهولة الطريق.

ويقول عايد رزق الله: إن هذا الطريق المؤدي إلى منطقة الشفاء يمر بقرى وهجر عديدة منها قرية الخيوط ووادي الوكف ووادي أجليل وعقبة نمار وحوية نمار ومنطقة الشفاء وهذه المناطق من أجمل الأماكن الواقعة على الخط لها طبيعة جذابة وساحرة وهي بكر لم تُكتشف من قبل وإن حكومتنا الرشيدة - حفظها الله - بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - قد أولوا قرى وهجر بلادنا اهتماماً كبيراً وجعلوا سكانها يعيشون في رغد وسعادة؛ وإن مرور الخط بقراهم قد سهَّل عليهم كثيراً من الأمور وأصبح الطريق بين هذه القرى ومكة المكرمة سهلاً جداً خلافاً عما كان عليه حال السكان في السابق من مشقة العناء عند ذهابهم إلى مكة المكرمة لمراجعة المستشفيات والدوائر الحكومية وقد أصبح الزمن لقطع الطريق لا يتجاوز النصف ساعة وهذه من نعم الله على أبناء المملكة العربية السعودية في ظل قيادتهم التي أولت جل اهتمامها ورعايتها للمواطنين ووضعت كل الخدمات تحت خدمتهم ومنها شبكة الطرق التي ربطت القرى والهجر بالمدن مما سهَّل تنقل المواطن من مكان إلى آخر.

عدد من المتنزهين طالبوا من خلال (الجزيرة) المسؤولين بتوفير الخدمات الضرورية لهذه المناطق التي ستكون من المناطق السياحية في بلادنا الحبيبة وخاصة الدوريات والمراكز الصحية والاتصالات حتى يكون المتنزه في مأمن هو وأفراد عائلته.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد