Al Jazirah NewsPaper Monday  24/03/2008 G Issue 12961
الأثنين 16 ربيع الأول 1429   العدد  12961
يا منار أعرضي عن هذا

د. خالد.. مشكلتي في أن لي علاقة بواحد عن طريق النت أحدثه فقط من مدة أسبوع صراحة هذا الإنسان متعلق فيني بشكل غير طبيعي أراني صورته فهو كبير وشارف على الأربعين أنا خايفة جداً جداً فأنا من أضافه عندي بالماسنجر لأنه عجبتني أفكاره ومواضيعه وردوده وكان تفكيري جداً بريء خصوصاً لوجود فراغ ولا يوجد أحد عندي بالماسنجر فأضفته للدردشة فقط لكن انقلب الحال صار يحلف ويقسم بأنه يحبني أعلم أنه لا يوجد أحد عاقل يصدق هذا الكلام لكني أنا السبب جاريته وكنت كلما أردت حذفه ذبحني بكلامه أنه شريف.. مقصدي من هذا الكلام أريد أن أتخلص منه بدون أن أجرح مشاعره وبعدها تتسبب مشاكل لا قدر الله وهو من خلال عمله له القدرة على استخراج رقمي (أستخدم ماسنجر الجوال) وأنا والله قبل كل شيء خايفة من المعصية من الله ثانياً خنت ثقة أهلي ولأن الجوال بيدي فأنا جالسة على الماسنجر 24 ساعة وهو متزوج وله أبناء أعرف أنكم مشغولون ولكن عندي أمل بعد الله فيكم بتوفير حل سريع قبل الخوض في معصيتي أكثر.

منار 16

* الرد:

ابنتي منار حياك الله... على صغر سنك وقليل تجربتك قد أفصحتي عن حديث عذب جميل لا يسعني معه إلا التصفيق لك. إن من علامات الإيمان الخوف من آثار المعصية والخوف من شؤمها وهذا ما أحسه فيك.. سرني والله حرصك على نفسك و حديثك بلزوم التوقف عن السير في هذا الدرب المخيف.. إن حل مشكلتك يبدأ من قولك (وأنا والله قبل كل شيء خائفة من المعصية من الله ثانياً خنت ثقة أهلي) دعيني أنقل لك نصاً من مقال لي في هذا الشأن ستجدين بين سطوره الحل الناجع والعلاج الشافي (تكاثرت علي أمثال تلك القصص ووقفت على عدد من مشاهدها المؤلمة.. قصص ما يشيب له رأس الطفل وتجعل الحليم الحكيم حيران..

وإني والله أعجب من تصرفات بعض بنات حواء كيف يسرن في طريق قد اتضحت معالم نهايته؟؟!!

هل هن غافلات أم متغافلات؟؟

هل ضربت السطحية أطنابها في عقولهن؟؟

أم أن الهوى قاتله الله قد أنشب أظفاره في عقولهن فأصبح هو المحرك الأول والأخير؟!!..

لم أسمع والله بقصة حب في حياتي كلها (إلكتروني كان أو عبر الأثير نجح!!) أوهام وأحلام, آمال تبعتها آلام.. لذة محدودة تنتظرها حسرات لا تطاق!!...

- هل تصدق الأنثى أن هناك رجلاً عاقلاً سيرضى بمن تعبث وتتسول العاطفة وتعرض نفسها بمزاد علني بشع (ساذج) زوجة له وحبيبة العمر؟؟..

- هل تعتقد أنه سيأمنها على أولاده وعلى نفسه وعلى بيته؟ والله لو أنها كانت من أصلح الناس وأعقلهم لن يحميها من نظرات الشك القاتلة ولن يقدم لها دليل براءة ولن يسعفها طابور التضحيات التي قدمت..

- وفي المقابل هل تظن الفتاة أن هذا العابث يستطيع أن يسعدها وأن يرعاها ويحميها وأن يحفظ ودهـا ويخلص في حبها!!

- الشاب تحركه نزوة وتدفعه شهوة ولربما في سبيلها أعطى الوعود العظيمة ومن أجلها يقسم الأيمان المغلظة على صدقه وأنه ذلك المغرم الولهان (يكذبون قاتلهم الله) وتبقى (الغبية) عفواً الضحية تبني قصوراً من رمال وتتوهم ذلك العش الذي يجمعها مع حبيب الغفلة.

- أفخاخ تنصب وأشراك قاتلة ترسم.. عفيفات وجدن أنفسهن في مستنقع الرذيلة..

أختي تأملي في مستقبلك والعاقل من اتعظ بغيره وتأكدي أنك الآن ترسمين صورة مستقبلك.. لا تنساقي مع تيارات اللؤم ولا تغرقك أمواج الخبث والكذب).

وفي الأخير اعلمي وفقك الله بأنني لا أملك عصا سحرية أو علاجاً سحرياً لعلاج مشكلتك ولكن العلاج بيدك أنت، وذلك يعتمد على مصداقيتك بالتغيير وحرصك على أن تكوني إنسانة محترمة عفيفة تقدرين ثقة أهلك فيك وتخشين ربك في كل أحوالك.

ابنتي احمدي الله أنك لا تزالين في شاطئ الأمان ولم تعصف بك الريح العاتية إلى محيط الألم تخيلي أن أمرك قد افتضح وأحوالك قد استبانت للكل! فاحمدي له على ستره وحفظه واحسمي الأمر بحذف كل الأرقام أو العناوين التي تخص الرجل وكوني شجاعة قوية فالحياة قرار وإرادة.. بارك الله فيك واستغفري لذنبك.






 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد