الجزيرة - جواهر الدهيم
ممارسة التجارة منذ الصغر تولد رجالاً وسيدات أعمال مهرة.. وهذه المهنة تُوجد في الطفل منذ الصغر.. فهي نوع من الهواية يثبت الطفل فيها وجوده وقدرته على التعامل مع الآخرين من خلال أسلوبه في مواجهة الناس والتعامل معهم وتكوين شخصية المرء في التعامل مع نماذج كثيرة من الناس والدخول في عالم التجارة منذ الصغر.. وهذا ما وفرته مكتبة الملك عبدالعزيز منذ فترة حيث أتاحت للأطفال فرصة ممارسة البيع من خلال بازار الطفل الذي هو أحد أنشطة مكتبة الطفل في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة فرع المربع حيث التقت (أبناء الجزيرة) ببعض الأطفال الذين شاركوا في هذا النشاط بالبيع حيث رصدت مشاعرهم وطريقة بيعهم والفائدة التي جنوها من هذا النشاط.
في البداية تقول الطفلة أسيل باعبد الله 12 سنة بالصف الأول متوسط: أشعر بالسعادة وأنا قد وضعت بعض الألعاب على الطاولة وأبيعها على الأطفال الذين حضروا للاستمتاع بالسوق الصغير.. في حين تقول شهد باعبد الله: عرضت بعض الألعاب كنظارات شمسية.. وعن طريقة البيع تقول شهد: أبيع بالحبة ولا يتعدى السعر 5 ريالات وتشاركها قريبتها غدير باعبد الله.
ويقول الطفل عبد العزيز بشر: أشارك مع مجموعة من زملائي بالبيع.. وقد بعنا بعض الملصقات والألعاب حيث أشعر بالمتعة وأنا أشارك مع زملائي في البيع.
وتقول الطالبة نور الهدى: أقوم ببيع الإستكرات الخاصة بالبنات، وقد سبق أن شاركت في البيع في المدرسة حيث تعلم كيف يتصرف وهو يبيع.. كما تعلم أسلوب التعامل مع الناس.
وتقول هاجر علي: أشعر بالسعادة والأطفال يختارون ما يريدون شراءه ويقومون بدفع النقود حيث أجد فيها متعة وفائدة حيث وجدت الأطفال يقبلون على البيع والشراء وبخاصة الطائرات والميداليات والعرائس.
وتقول الطفلة نورة الردادي في هذه السوق الخاص بالأطفال: أخذنا نقوم بعملية البيع وبخاصة أن هذه السوق في المكتبة وفي وقت الإجازة.. وقد بعت بعضاً من معروضاتي التي تشتمل على مجموعة من الأشياء الوطنية كالشعارات والبروشورات والربطات التي تحمل شعار الوطن الحبيب وصوراً لوالدنا الغالي الملك عبدالله وولي عهده الأمين حيث إن أمي تشجعني وأختي بالصف الخامس تساعدني وأشعر بمتعة في البيع فلا أكذب أو أغش الآخرين وأقوم بتخفيض سعر بضاعتي ليبارك الله فيها.