في رثاء الفقيدة/ فاطمة الصالح (أم إبراهيم) |
عقب صلاة الفجر رن التلفون |
وبديت أكلم واسمع اللي يصيحون |
قلت الخبر قالوا نعزيك بأمك |
وضاقت بي الدنيا على يقولون |
وصفقت كف بكف مما سمعته |
يا بوي علمك حط في قلبي طعون |
أم الجميع اللي فقدانها يابوي |
اللي عليها كل الأجواد يبكون |
معروفة في طاعة الله والإحسان |
وتذكر مع اللي بآخر الليل يدعون |
أم الوفاء والخير يابوي ما نساه |
أنا وغيري من فراقه ينوحون |
ثم امتلأ المسجد شباباً وشياب |
صلوا عليها عالماً ما يعدون |
والكل منهم دمعته فوق خده |
عل النعش شيلت والأعمام يبكون |
بالقبر حطوها وفكو كفنها |
دلو عليها من التراب يهلون |
وبلوا تراب القبر من دمع الأعيان |
وفي حدتي يابوي قاموا يعزون |
وبيوتنا مفتوحة خمسة أيام |
ومن سمعته ناس يجون ويروحون |
واعزي الصالح وكل التواجر |
في جدتي يابوي بالحق ترضون |
وختامها يارب تغفر خطاياه |
وتفوز بالجنة مع اللي يفوزون |
راكان بن عبدالعزيز التويجري |
|