أكد الدكتور أحمد العرفج استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي، على وجود عدّة طرق لعلاج الشخير.
وعن ماهية هذه العلاجات قال الدكتور العرفج منها ما هو بالسابق، ومنها ما هو حديث .. فالبنسبة للعلاجات السابقة للشخير لم ترتفع بالمستوى المطلوب، حيث كانت تعالج عن طريق قطع اللهاة (Uvula) والحافة السفلى من سقف الفم المرن، إمّا بالمشرط أو بالليزر أو بالكوي، مع رفع اللوزتين إذا كانت كبيرة و تسمى هذه العملية (Uvulopalatop haranyngoplasty) وهذه الطريقة تحتاج إلى تخدير عام ولديها مضاعفات جانبية، وخصوصاً الألم الشديد بعد العملية، - رجوع الماء إلى الأنف عند الشرب، - النزيف وعودة الشخير بنسبة 20-30%.
أمّا الطرق التي تزيد من نسبة نجاح العملية في علاج الشخير، فقد تركّزت في السنوات العشر الأخيرة على الانتباه للأمور الصحية: أولاً - تقليل الوزن والامتناع عن السجائر والأدوية والمنومات الطبية أو الغذائية، والتعديل في طريقة التغذية.
وهناك علاج بالليزر ولكنه مؤلم و يستغرق وقتاً أطول ونسبة نجاحه أقل.
وهناك علاج جديد Radiofrequency,Coblatio n) حيث تجرى تحت التخدير الموضعي لمدة خمس دقائق، ثم تجرى عملية متطورة وبجهاز حديث لمعالجة سقف الفم واللهاة و لمدة خمس دقائق أخرى، و تجرى على كرسي الفحص، ويستطيع بعدها المريض أن يذهب إلى عمله أو بيته بعد بضعة أسابيع 4-6 تبدأ النسجة في موقع العملية بالانكماش والشد، مما يقلل حجم الأنسجة المسؤولة عن الشخير وتبدأ النتائج واضحة بالتدريج.
وعن أسباب حدوث الشخير ذكر الدكتور العرفج أن من أسبابه ضيق مجرى الهواء أو انسداد جزئي أو كلي له .. مشيراً إلى أن الشخص عند وصوله حالة النوم العميق ترتخي كل عضلات الجسم و بما فيها عضلات البلعوم ومؤخرة الحلق، و هذا يؤدي إلى الانسداد في مجرى الهواء، ويسبب مضاعفات اجتماعية بالنسبة للزوج أو الزوجة من اليقظة بالليل على صوت عال وقلة النوم وبالنتيجة انخفاض في الطاقة العامة للجسم وعدم القابلية على الفاعلية المعتادة خلال النهار، مضيفاً أنه أثبتَ زيادة نسبة الطلاق عند الأزواج بسبب الشخير، بالإضافةِ إلى ضعف الذاكرة والانتباه نتيجة لقلة الأكسجين. وبالنتيجة لقلة الأكسجين يكون الدماغ والقلب أول الأعضاء المتأثرة بالمضاعفات، ولو كانت هذه المضاعفات تأتي بعد عدة شهور أو سنين حسب درجة أو تكرار توقف التنفس بالليل، فإن المضاعفات من الصعب جداً علاجها.