Al Jazirah NewsPaper Saturday  19/04/2008 G Issue 12987
السبت 13 ربيع الثاني 1429   العدد  12987
مستعجل
مقترحات لجمعية المتقاعدين
عبدالرحمن بن سعد السماري

سعد كل المتقاعدين وهم نسبة عالية من الناس.. بما أعلن عنه مؤخراً.. عن تأسيس جمعية للمتقاعدين.. حظيت بدعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.. حيث استقبل حفظه الله.. القائمين عليها.. وتحدث لهم وتحدث معهم.. وحاورهم..

** كما أن هذه الجمعية.. تحظى برئاسة فخرية لرمز كبير من رموز البلاد.. ومسؤول كبير.. وهو سيدي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله..

** هذه الجمعية الوليدة.. هي محل تطلعات كل متقاعد.. ينظر إليها على أنها مرجعيته ومكانه.. ولديه الكثير من المقترحات حولها..

** هذه الجمعية التي تضم في عضويتها أكثر من (700) ألف متقاعد.. تحوي خبراء كبار في كل الميادين والمجالات والتخصصات تضم كوادر كبيرة في خبرتها وتجربتها.. وبالإمكان أن تؤسس هذه الجمعية مجلس شورى كبير في داخلها.. يضم كوادر وخبرات وعقول لا يستهان بها.

** وبوسع المتقاعدين أن ينشئوا لهم مؤسسة أهلية كبرى تقوم بإعداد دراسات وأبحاث في سائر التخصصات للقطاع الخاص ولكل من يطلبها.

** في المتقاعدين.. خبراء شريعة وفقه وسائر علوم الشريعة.. وخبراء اقتصاد وقانون واجتماع وسياسة وهندسة بكل فروعها.. وطب وعلوم وإعلام وتربية.. وكل التخصصات المطلوبة في السوق موجودة في جمعية المتقاعدين.

** بوسع جمعية المتقاعدين أن تُنشئ لها قسماً أو إدارة لإعداد الدراسات والأبحاث تقوم بإعداد الأبحاث والدراسات المتخصصة.. نظير رسوم.. كما تقوم بتقديم استشارات أو إشراف على أعمال أو مشاريع

** بوسع جمعية المتقاعدين.. أن تدخل السوق بقوة.. وسوق مثل سوق المملكة.. سوق اقتصادي كبير منتعش ينمو بقوة.. يحتاج إلى عقول وكوادر وخبراء.. ويحتاج إلى دراسات وإلى إدارة مشاريع يمكن أن تدخل فيها جمعية المتقاعدين بقوة.. ويمكن أن توظف كوادرها وعقولها في هذا الميدان.

** ومتى تضخمت مؤسسة المتقاعدين.. ومتى أوجدت لها أفرعاً وإدارات.. فإنها ستكون ميداناً خصباً لاستقطاب الكفاءات.. سواء من المتقاعدين أنفسهم.. أو حتى من الشباب.. لأن مؤسسة كهذه المؤسسة وبهذه الكفاءة.. وبهذا الحضور وبهذا التوسع.. وبهذا التمدد في المجتمع.. ومع استقطابها للكوادر والمتخصصين.. لا شك ان المواطنين سيتشجعون للتقاعد المبكر.. وحتى من لا يرغب في التقاعد المبكر.. فإنه عند سن التقاعد.. لن يصاب بضيق أو اكتئاب أو ألم.. لأنه يدرك انه إزاء مرحلة أخرى من العطاء.. وأن هناك مؤسسة أخرى كبرى ستحتضنه وسيعمل فيها.. وسيعطيها وتعطيه.. وسيكون له حضور ربما أكثر فاعلية من حضوره في عمله.

** ليت مجلس إدارة جمعية المتقاعدين تدرس تطوير هذه الجمعية.. وتدرس دخول المتقاعدين ومؤسستهم إلى ميادين العمل.. وبالذات.. الدراسات والأبحاث والإشراف على الأعمال وتنظيم منتديات.. والحرص على تفاعل عمل أكثر.. مع الأجهزة الأخرى.

** عندها.. ستكون هذه المؤسسة من أكبر المؤسسات في البلاد.. وستكون دائرة من أضخم الدوائر الأهلية.. التي يحتاجها الوطن.

** وعندها أيضاً.. لن يشعر المتقاعد المغرم بالعمل.. ان دوره انتهى.. وان بلده استغنى عنه.. بل انه إزاء ميدان آخر.. سيستقطبه حتى يعجز عن العطاء والعمل.

** إن لدى المتقاعدين أفكار كثيرة حول جمعيتهم.. وحول تطويرها.. وما هو مأمول لها.. لاستقطاب هذه العقول والكوادر.. التي منها بدون شك.. عدد كبير من الأكاديمية والخبراء.. ومن ثم.. توفير مناخات وميادين لهم.. للعطاء والإبداع.



لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 5076 ثم إلى الكود 82244

 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد