Al Jazirah NewsPaper Sunday  20/04/2008 G Issue 12988
الأحد 14 ربيع الثاني 1429   العدد  12988
الرئيس التنفيذي لشركة الحلول الممتازة د. متعب الرويتع:
شركتنا متخصصة في مجال الخدمات المساندة الإدارية والتجارية وإدارة مراكز المبيعات وخدمات العملاء والتعليم والتدريب المتخصص

منذ تأسيسها قبل حوالي أربعة أعوام دأبت شركة الحلول الممتازة على تنفيذ العديد من البرامج والاستراتيجيات لتولي مهمة تشغيل وإدارة بعض القطاعات في مجال التشغيل الإداري والتجاري من أبرزها إدارة وتشغيل شبكات الاتصالات ومراكز المبيعات ومراكز خدمات العملاء، والتسويق للغير وتعليم اللغة الإنجليزية والتدريب المتخصص، وتوجهت في ذلك نحو تدريب وتأهيل الآلاف من الشباب السعوديين ودفعهم عقب ذلك إلى سوق العمل والإنتاج والبناء.

وللوقوف على المزيد من أعمال شركة الحلول الممتازة ومهامها المنوطة بها.. كان ل(الجزيرة) هذا اللقاء مع رئيسها التنفيذي الدكتور متعب إبراهيم عبدالرحمن الرويتع الحاصل على دكتوراه من المملكة المتحدة وتمتد خبرته لأكثر من (20) عاماً في مجال الإدارة والتسويق وتطوير الأعمال والتخطيط الاستراتيجي.

* د. متعب كيف استقبلتم خبر فوز شركة الحلول الممتازة بجائزة الأمير نايف للسعودة؟

- استقبلنا الخبر بالتقدير والاعتزاز، وما من شك أن جائزة الأمير نايف للسعودة سوف تكون دافعاً لنا لبذل المزيد من تطوير خدماتنا وتوسيع مجالاتها، ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن، وأن نكون عند ثقة ولاة أمر هذا البلد المعطاء.

* نود إطلاع القارئ على أبرز المعلومات عن شركة الحلول الممتازة؟

- تأسست شركة الحلول الممتازة عام 2004-2005م ويقع مقرها الرئيسي بمدينة الرياض، وللشركة عدة فروع ولها عدة نشاطات متميزة في المنطقة الوسطى والمنطقة الغربية وكذلك المنطقة الشرقية، ونحن نسعى لتطوير وتوسيع رقعة فروع الشركة حتى تشمل خدمات الشركة كافة مناطق المملكة بإذن الله. والشركة متخصصة في مجال الخدمات المساندة الإدارية والتجارية، ولها عدة نشاطات لعل من أبرزها إدارة وتشغيل شبكات الاتصالات وإدارة مراكز المبيعات ومراكز خدمات العملاء والتسويق للغير وتعليم اللغة الإنجليزية والتدريب المتخصص.

* ذكرتم التدريب المتخصص.. كيف ترون حاجة البلاد لمثل هذا النوع من الأعمال؟

- هناك مجموعة من المتغيرات التي حدثت، ومازال أثرها على مستوى العالم، وهذا أدى بالشركات العالمية إلى أن تغير من خططها الاستراتيجية التي كانت تعمل بها من السابق، وأن تعمل على بناء استراتيجيات أخرى جديدة تركز على التخصص في صلب وأصل نشاطها الرئيسي، وتسند مهمة تشغيل وإدارة بعض قطاعاتها وخدماتها للشركات الأخرى المتخصصة، وفي الواقع إن بلدنا يشهد متغيرات إيجابية ولله الحمد إذ تقود حكومتنا الرشيدة خططاً تنموية طموحة تهدف إلى تخصص القطاعات الخدمية لتطوير مستوى الخدمات والمنتجات وتحسين جودتها، ولذلك فإن حاجة المملكة لهذا النوع من الأعمال أرى أنه سوف يكون في نمو وازدياد، وسرعة هذا النمو ستعتمد على سرعة تنفيذ الخطط الاستراتيجية للدولة وفقها الله وتفاعل القطاع الخاص مع هذه الخطط.

* كيف وجدتم تقبل شركات القطاع الخاص للتعاون معكم في هذا المجال؟ وكيف تقيمون تجربتكم معهم؟

- بفضل من الله وجدنا تفهماً لدى عدد من الشركات السعودية الكبرى ومع شركات عالمية واستطعنا وفي وقت قصير أن نبني معهم علاقات استراتيجية، وهناك شركات لها الريادة على مستوى المملكة لكونها تسعى نحو تطوير قدرتها التنافسية على مستوى العالم، وتتبنى الاستراتيجيات ذات الجدوى، وهناك شركات أخرى متأخرة بعض الشيء، ولكننا نلحظ تغييرات إيجابية في بعض المواقف، ونحن نتعاون مع مجموعة جيدة من الشركات المرموقة حسب خطتنا الاستراتيجية وتجربتنا معهم ناجحة جداً بشهادة عملائنا.

* د. متعب هل واجهتكم عقبات في هذا المجال؟

- العقبات موجودة في كل مجالات الحياة، ولكننا بحمد الله لم نواجه عقبات لم نتغلب عليها، ولكن أحياناً تواجهنا بعض الإجراءات الروتينية البطيئة أو بعض المفاهيم غير الواضحة وهذه ربما تحد من سرعة نمو خدماتنا.

* وماذا عن حجم المنافسة في سوق العمل؟

- من الطبيعي وجود المنافسة، وهناك مجموعة من الشركات التي تمارس بعض الأنشطة التي نزاولها، ولكن بفضل من الله وبتوفيق منه تمكنا وخلال فترة وجيزة وفي زمن قياسي من كسب ثقة العملاء عن طريق تميزنا في جودة خدماتنا فنحن نسعى دائماً للارتقاء وتطوير أدائنا.

* كيف وجدتم إقبال الشباب السعودي على التأهيل العملي والتدريب؟

- بصورة عامة أستطيع القول إن الشاب السعودي لا يقل عن أي شاب في العالم، والحقيقة أننا وجدنا إقبالا واهتماما كبيرين من قبل الشباب السعودي على التدريب والتأهيل العملي وحصلنا على نتائج كبيرة وعالية الجودة، كما حصل كثير منهم على حوافز مالية ومعنوية بناءً على جودة أدائهم، وحالياً توجد شركات كبيرة تقدم عروضها المغرية لبعض الشباب بعد تدريبهم وإكسابهم المهارات والخبرة الجيدة.

* ما هو في رأيكم أبرز ما يحتاجه الشاب السعودي حتى يصبح عنصراً فاعلاً ومنتجاً في مجال العمل؟

- في تقديري.. إن أبرز ما يحتاجه الشاب السعودي لكي يكون عنصراً منتجاً وشخصاً فاعلاً في مجال العمل هو أن نمنحه الثقة فيه، وألا نبخل عليه في التدريب والتأهيل المناسب لكي ينمي مهاراته، وكذلك حسن اختيار الوظيفة التي تتناسب مع قدراته وتوجهاته وحسن إدارته إلى جانب متابعة أدائه وتقديم الحوافز له، ومنحه الراتب الجيد والبدلات الأخرى مثل بدل السكن والنقل والتأمين الصحي والتأمينات الاجتماعية وحفظ حقوقه التعاقدية.

* ما الرسالة التي تودون توجيهها للشباب الذين قمتم بتأهيلهم وتدريبهم؟

- رسالتي لإخواني وأبنائي الشباب الذين قمنا بتدريبهم وتأهيلهم وهم بالآلاف ولله الحمد هي رسالة شكر وتقدير لهم على جهودهم وعلى إخلاصهم في أعمالهم لكونهم قدموا صوراً إيجابية عن الشباب السعودي، وحقيقة أتمنى لهم كل التوفيق والنجاح وأن يستمروا في الإسهام على الدوام في خدمة هذا الوطن الكريم ويواصلوا الحماس والنمو والتطور، فسوق العمل السعودي في ازدهار وخطط الدولة التنموية مستمرة وهذا يعني الحاجة إلى المزيد من الشباب المؤهلين والمدربين لكي يكونوا إن شاء الله عناصر فاعلة ومنتجة.

من جهة أخرى كان لنا لقاء آخر مع الأستاذ يزيد بن عبدالله اليحيى مدير إدارة الموارد البشرية في شركة الحلول الممتازة الذي عبّر عن سعادته بحصول الشركة على جائزة الأمير نايف للسعودة، وقال إن هذه الثقة تدفعنا إلى بذل المزيد من الجهود لخدمة إخواننا الشباب والعمل على تأهيلهم وتدريبهم، وأشار إلى أن الشركة تقدم برامجها على أحدث المواصفات والأساليب وتتوفر فيها خبرات كبيرة في مجال تطوير الخطط الاستراتيجية وتنفيذها من أبرزها وضع العميل الخارجي والداخلي محل الاهتمام مع توفير الخدمات المتكاملة له، وأشار الأستاذ اليحيى إلى أن شركة الحلول الممتازة لديها مدربون محليون ودوليون عرب وغير عرب وجميعهم يحملون مؤهلات وخبرات عالية وعضويات في هيئات مهنية متخصصة.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد