Al Jazirah NewsPaper Sunday  20/04/2008 G Issue 12988
الأحد 14 ربيع الثاني 1429   العدد  12988
للمرة الرابعة
حصول الشركة السعودية للكهرباء على الجائزة دليل على الحرص والاهتمام بالكفاءات الوطنية

يسعد الإنسان عندما يرى خططه تسير نحو الهدف الذي رسمه لها ويجري تنفيذها وفق الأسس السليمة التي وضعها. ويزداد سعادة عندما تتحقق أهدافه المرحلية التي تصب في مجملها في بوتقة الهدف الإستراتيجي. ويغمره الفرح عندما تتطابق أهدافه مع أهداف الوطن الكبرى ويجد التقدير والإشادة من ولاة الأمر الذين يحرصون دائماً على تشجيع كل من يحقق إنجازاً يستحق الإشادة.

من هذا المنطلق كانت فرحتنا - في الشركة السعودية للكهرباء - غامرة بفوز الشركة بجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسعودة وهو تشريف لا تقتصر فرحته على الإدارة التنفيذية للشركة وحدها، بل تمتد الفرحة لتشمل جميع العاملين في الشركة خصوصاً أن هذه هي المرة الرابعة التي تفوز فيها الشركة بهذه الجائزة القيمة التي يرعاها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية محققة المركز الأول في مجال استقطاب وتوظيف وتدريب العمالة الوطنية، حيث تم تكريمها بجائزة التميز بالسعودة من بين كافة الشركات بالمملكة.

فقد وضعت الشركة منذ تأسيسها مهمة توطين الوظائف هدفاً استراتيجياً تعمل بكل طاقتها على تحقيقه وظلت تبذل جهودها لتحقيق هذا الهدف وحققت نتائج باهرة في هذا المضمار وصلت معها نسبة السعودة بنهاية العام المنصرم 2007 إلى 84 % من مجموع العاملين بالشركة. ولم تقتصر جهود الشركة على تحقيق هذه النسبة بل كانت جهودها تتركز أيضاً على تطوير وتنمية الموارد البشرية وزيادة كفاءتها وفعاليتها.

ففي مجال التدريب، أنشأت الشركة معاهد متخصصة لعبت دوراً كبيراً في تدريب وتأهيل موظفيها فقد بلغ عدد من أهلتهم الشركة في معاهدها والتحقوا بعد تخرجهم للعمل بالشركة 8700 شاب سعودي وتستقطب الشركة سنوياً 800 شاب سعودي من خريجي الثانوية العامة والكليات التقنية وتلحقهم بمعاهد التدريب بالإضافة لحوالي 350 جامعياً سعودياً تقوم بتعيينهم كل عام في مختلف التخصصات.. كما تنظم الشركة العديد من الندوات والدورات التدريبية داخل الشركة وخارجها لتعزيز معارف الموظفين وتطوير مهاراتهم. واستخدمت في ذلك أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال ووضعت عدة برامج تدريبية متقدمة تواكب الاحتياجات الوظيفية لجميع موظفي الشركة وأولت الشركة عناية خاصة للإبداع والتميز، وواصلت التوسع في تطبيق برامج الجودة الشاملة حيث شكلت العديد من فرق التحسين التي خرجت بأفكار نيِّرة نفذت الشركة منها أكثر من خمس آلاف فكرة مما ساهم في رفع كفاءة العمليات وخفض تكاليفها والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للعملاء.

ويسعدنا أن نشير هنا إلى أن الشركة حظيت أيضاً بالإشادة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي حيث حصلت خلال العام الماضي 2007م على درع وشهادة شكر وتقدير من الدورة الرابعة والعشرين لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك تقديراً لجهودها المتميزة في تحقيق نسب عالية في مجال تطوير القوى العاملة السعودية وتوفير فرص العمل لهم.

ويسرنا بهذه المناسبة أن نتقدم بوافر الشكر وخالص التقدير لراعي الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ولمعالي وزير العمل الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي على هذه الثقة الغالية التي نالتها الشركة السعودية للكهرباء ونؤكد حرصنا على الاستمرار على هذا النهج حتى نحقق الهدف الاستراتيجي الذي خططنا له ونعمل على بلوغه بعون الله وتوفيقه.

* الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد