تحدث عدد من رجال الأعمال وأعضاء المجلس البلدي بمحافظة الخرج عن اللقاء الدوري السابع لرؤساء بلديات منطقة الرياض حيث قال الأستاذ فيصل الكريديس (رجل الأعمال)، إن الجهود التي تقوم بها بلدية محافظة الخرج في توفير أماكن الترفيه والترويج بأتت ملموسة في ظل الجهود التي يقوم بها الزميل المهندس إبراهيم أبو راس، فقد كانت المدينة حتى وقت قريب بأمس الحاجة للمناطق الترفيهية من مناطق لألعاب الأطفال والمتنزهات مشيراً إلى أن هذه المناطق ليست فقط لترفيه المواطنين في المدينة فحسب بل أيضاً تساعد على جذب المواطنين من المحافظات الأخرى مما يخلق نمواً اقتصادياً للمحافظة.
من جهته ذكر الأستاذ صالح العسكر عضو المجلس المحلي أن اختيار عنوان اللقاء (مدن الترويح والمعرفة) مدينة السيح يعطي تصوراً مباشراً عن أحد نماذج هذه المدن. مؤكداً أن محافظة الخرج تحتضن حالياً أكثر من مؤسسة علمية منها الجامعة والكليات التقنية للبنين والبنات والكليات المتوسطة والمعاهد، بالإضافة إلى كونها أحد أهم المراكز الترويحية تاريخياً في منطقة الرياض بسبب كثرة المنتزهات والمزارع وغيرها.
وقال الدكتور عبدالرحمن الرفدي عضو المجلس البلدي في بلدية محافظة الخرج : إن المؤشرات الحالية تدل على أن المحافظة مقبلة على تطور مذهل في استراتيجية تنمية السياحة ولذا يأتي هذا اللقاء في وقته مسانداً وداعماً للجهود التي تبذل في هذا الجانب، كما سوف تساهم هذه الاستراتيجية في اقتصاديات المحافظة من خلال تطوير الهوية السياحية للخرج والتي عرفت على أنها مدينة النخيل والأشجار و الظلال الوارفة وفي الختام أقدم شكري لسعادة رئىس البلدية وزملاءه وكافة من شارك لإنجاح الإعداد لهذا اللقاء.
من جهته أبدى الأستاذ سلمان العثمان عضو المجلس البلدي ببلدية محافظة الخرج ترحيبه بالوفود المشاركة منوهاً بالجهود التي تبذل لتكون الخرج مقصداً سياحياً ووجهة أولى بالنسبة لسكان المحافظات والدول الخليجية المجاورة. وأكد العثمان على تبني استراتيجية يتعاون فيها القطاع البلدي مع هيئة السياحة لتكوين مدن تتناغم فيها الخدمات مع مراكز الترويح والمعرفة. وعلل ذلك بأن للمحافظة امتيازات تفضيلية منها على سبيل المثال القرب من مدينة الرياض العاصمة والمقومات السياحية المتمثلة بوفرة المزارع والمسطحات الخضراء، وأضاف العثمان أن عامل المكان مهم جداً في الحديث عن مدن الترويح والمعرفة فعلى سبيل المثال أعطى هذا العامل ميزة إضافية لمدينة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة على المدن الأخرى بسبب قربها من دبي، لذا فمن الممكن الاستفادة من التجارب الموجودة في الدول الخليجية التي لها السبق في تكوين مدن تعتمد في اقتصادياتها على الاستثمار في مجال الترويح واقتصاد المعرفة، واختتم العثمان قوله: أستطيع القول إن البلدية وعلى رأسها سعادة رئىس البلدية م/ إبراهيم بن سعيد أبو راس قد وفقت كثيراً في الإعداد والتهيئة لهذا اللقاء وكان عنوانه رمزاً مناسباً لاستشراف مستقبل العمل البلدي.
وقال الأستاذ محمد الجهيم عضو المجلس البلدي ببلدية محافظة الخرج: يسعدني أن أرى هذا الجمع الطيب في هذا الملتقى الريادي في محافظة الخرج وأشكر أخي المهندس إبراهيم بن سعيد أبو راس وزملاءه الذين بذلوا جهوداً كبيرة في سبيل إنجاح هذا اللقاء، وأود أن أؤكد أن مثل هذا اللقاء سوف يؤسس لمزيد من التنسيق والتعاون بين ا لقطاعات التعليمية والسياحية والخدمية ويساعد في تحقيق التنمية المتوازنة في المدن، وأكد الجهيم أن التنسيق في توفير أماكن للحرف والصناعات التقليدية والاستراحات ودعم القرى الريفية والأسواق الشعبية والمراكز المرتبطة بها إضافة إلى دعم التسويق ضمن برامج وحزم سياحية متكاملة.
وقال المهندس عبدالعزيز الدمخ عضو المجلس البلدي ببلدية محافظة الخرج إن فكرة اللقاء تمثل ظاهرة صحية تحتاجها مناطق المملكة وذلك لتبادل الخبرات ونقل التجارب والاستفادة منها، وأضاف المدخ أن بلدية الخرج وهي تستضيف هذا اللقاء وهذا العنوان لمدن الترويح والمعرفة فإنها تضع نفسها أمام مسؤولية في تبني هذا المفهوم وتطبيقه في ظل تنامي الموارد المالية في ميزانية الخير والعطاء.
وتحدث الدكتور سليمان المسلم عميد الكلية التقنية وعضو المجلس البلدي قائلاً: لا شك أن عنوان اللقاء يحمل في طياته طموحاً مشروعاً لمدننا السعودية ، والبلديات هي المعلنة بشكل رئىس بتنفيذ هذه الغايات ولا شك أن الإنسان في خضم تسارع فعاليات المدن يحتاج إلى مدينة فاعلة تفرز العديد من فرص الترويح بتكلفة مناسبة وتوازن بيئي واجتماعي يكون في مستوى منافس للمعايير العالمية.
وأشكر أخي رئيس البلدية م / إبراهيم أبو راس و زملائه كافة وجميع ولكافة المشاركين وأتمنى لهم النجاح في لقائهم.