Al Jazirah NewsPaper Wednesday  23/04/2008 G Issue 12991
الاربعاء 17 ربيع الثاني 1429   العدد  12991
مريم بهروزي ل«الجزيرة»:
الرئيس القادم لإيران سيكون من الإصلاحيين

طهران - أحمد مصطفى

أكدت مريم بهروزي عضوة جبهة الإصلاحات ل(الجزيرة) أن نتائج الانتخابات البرلمانية الثامنة أثبتت أن الشارع الإيراني يرغب بالعودة المجددة لتيار الإصلاحيين بقيادة الرئيس السابق محمد خاتمي، وقالت بهروزي: إن القياس بأن البرلمان والحكومة تمثل صوت واحد للمحافظين لا يبرر انتخاب الرئيس نجاد مرة أخرى لأن التجربة الإيرانية أثبتت بقدوم شخصية مخالفة لتوجهات المجلس والحكومة كما حصل في دورة خاتمي وكذلك نجاد، وأشارت بهروزي إلى المشاكل الاقتصادية في إيران، وقالت: إن الحكومة لم تقدم برنامجاً اقتصادياً واضحاً وعلمياً ولذلك حصلت حالات من التضخم الشديدة بسبب السيولة النقدية وفقدان الدولة لبرنامج اقتصادي محكم، واعتبرت بهروزي بأن الإصلاحيين نزلوا بقوائم متعددة إلا إنهم متفقون على الثوابت الرئيسية للنهج الإصلاحي، وفي اعتقادنا أن إيران تتطلع إلى الإصلاحات في مختلف المجالات.

من جانبه اعتبر علي رضا رجائي عضو جبهة الإصلاحات أن الانتخابات في إيران أثبتت عن حالة الانسداد السياسي وأن للإصلاحيين القدرة على تجاوز العقبات وأضاف: إن سباق الرئاسة قد بدأ مبكراً وإن للإصلاحيين آمال بالفوز في تلك الانتخابات التي ستبدأ بعد 8 أشهر، وفي إطار حملاتهم الدعائية المكثفة ركز الإصلاحيون على الموضوع الاقتصادي والسياسة الخارجية لحكومة الرئيس أحمدي نجاد بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. من ناحيته قال المرشح الإصلاحي إلياس حضرتي: إن المسؤولية الأولى في تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران تقع على عاتق الرئيس أحمدي نجاد وليس هناك شخص آخر سوى الرئيس نجاد يتحمل تلك الأوضاع المزرية، وقال حضرتي: إن الرئيس نجاد وبدلاً من الوقوف أمام المشاكل يقوم بإيجاد مشاكل جديدة للبلاد، في مقابل ذلك اعتبر مهدي فضائلي عضو جبهة المتشددين أن البرلمان الإيراني الجديد سيهيمن عليه الأصوليون.

وقال فضائلي: إن 150 من مجموع 205 من الذين شقوا طريقهم إلى البرلمان الإيراني في المرحلة الأولى من الدورة الثامنة من الأصوليين أو الذين يحظون بنوع ما بدعمهم.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد