أدركت القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز أن أهم استثمار هو الاستثمار في إنسان هذا البلد الطيب من خلال تربية وتعليم الأجيال كونهما ركيزة أساسية للتنمية الشاملة وخططها كما اهتمت الدولة أيدها الله بإعداد الإنسان الصالح المؤمن القوي من جميع الجوانب واستمر هذا الدعم والاهتمام متواصلا إلى هذا العهد الزاهر الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين حفظهما الله. وقال: إن الدولة قد حددت الغاية العامة من التعليم بأنها: (فهم الإسلام فهماً صحيحاً متكاملاً وغرس العقيدة الإسلامية ونشرها وتزويد الطالب بالقيم والتعليم الإسلامية وبالمثل العليا وإكسابه المعارف والمهارات التقنية المختلفة وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة وتطوير المجتمع اقتصاديا واجتماعيا وثقافياً، وتهيئة الفرد ليكون عضوا نافعا في بناء مجتمعه) ولم يكن إنشاء وزارة التربية والتعليم إلا لتحقيق هذا الهدف وبلوغ الغاية فقد حرصت الدولة أيدها الله من خلال هذه الوزارة على توفير فرصة التعليم للجميع بنين وبنات على حد سواء من خلال افتتاح المدارس بمراحلها المختلفة في مختلف المدن والقرى والهجر كما اهتمت ببرامج محو الأمية وتعليم الكبار للجنسين بالإضافة إلى العناصر الأخرى المكملة للعملية التربوية والتعليمية مثل إعداد المعلمين والمعلمات وتدريبهم، وتطوير المناهج الدراسية، وتحسين البيئة التعليمية وتفعيل الأنشطة غير الصفية.
بقلم نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات