«الجزيرة» - سعود الشيباني
كشفت وزارة الداخلية عن برامج مركز الرعاية التي أنشأتها قبل عام لتصحيح أفكار عدد من الموقوفين على ذمة قضايا إرهابية. وكانت الوزارة قد نظمت برنامج زيارة لوسائل الإعلام المحلية للمركز الذي أنشئ مطلع العام الماضي شرق مدينة الرياض وأخرى لمقر أحد السجون النموذجية في منطقة عسير التي أنشأتها وزارة الداخلية مؤخراً.
والتقى الوفد الإعلامي بأعضاء من المسئولين بوزارة الداخلية والمركز وأعضاء المناصحة من أبرزهم المتحدث الأمني الرسمي لوزارة الداخلية اللواء المهندس منصور بن سلطان التركي ومدير العلاقات العامة بوزارة الداخلية اللواء يوسف أحمد المنصور ومنسق برنامج مركز الرعاية الشيخ أحمد الجيلان ومدير عام الأمن الفكري بوزارة الداخلية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهدلق وفضيلة الشيخ الدكتور سعيد الوادعي المنسق العلمي بلجان المناصحة ومدير عام سجون المباحث بوزارة الداخلية العقيد سليم الثبيتي والرائد عمر الزلال وعدد من المشايخ والمسئولين بوزارة الداخلية والقطاعات الحكومية.
وشمل برنامج الزيارة نقل الإعلاميين عبر باصات من فندق قصر الرياض إلى استراحة حولتها الداخلية لمركز الرعاية للموقوفين وكذلك معرض للموقوفين وأماكن ترفيهية لهم. وفي بداية الاجتماع الأول مع الإعلاميين قال الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهدلق مدير عام الأمن الفكري بوزارة الداخلية المتخصص في الإرهاب والعنف السياسي: إن الحل الأمني ليس الحل الوحيد لمعالجة أفكار الإرهابيين. مشيراً إلى أن هناك دراستين ساعدتنا في اتخاذ العديد من القرارات، الأولى عام (1404هـ) طبقت على (400) شخص، والدراسة الثانية التي انتهت عام (2007م) والتي نفذت على (53) شخصاً وافقوا على الدراسة قاموا بأعمال تخريبية، وتتكون الدراسة من (3000) صفحة وهي دراسة عميقة للشخصية وشملت 13% غير سعوديين. موضحاً أن غالبية مستوى التعليمي من حملة الثانوية العامة كما أن هناك نسبة قليلة من حملة الماجستير.
وقال إن الدراسة كشفت أن الغالبية الذين رجعوا من أفغانستان لم يتأثروا بهذه الأفكار كما أن مواقع الإنترنت أسهمت بشكل كبير في تعليمهم كيفية تصنيع القنابل وكيفية التخطيط والقيام بعملية إرهابية حيث حاولوا سعودة الأفكار التكفيرية إلا أن علماءنا نجحوا في حججهم وفق خطط اتبعوها. مؤكداً أن الفكر التكفيري غير سعودي وأنصار القاعدة استطاعوا في البداية خداع الناس حيث كانوا يطلبون في البداية أشياء مبسطة وبعد ذلك يؤكدون للشخص أنه تورط معهم ويجب أن يجاريهم، وأن المباحث تلاحقه، وفي حالة القبض عليه سوف يتعرض للتعذيب، ويطلب منه القيام بأعمال إرهابية وحجبه عن الناس. كما أنهم ينصحونه في البداية بأن يذهب إلى العراق وبعد موافقته يماطلونه ويحاولون إقناعه بالقتال بالداخل لوجود الأمريكيين ويدربونه حتى يصبح منهم. أما المستهدفون فمنهم من حديثي الالتزام ومن ليس لهم ارتباط بالجهات الأمنية ومن لديهم خواء روحي شديد. وأضاف الدكتور الهدلق إن الدراسات قد كشفت أن هناك جهات متخصصة لمتابعة المال وشهد لها دولياً وحققت نجاحات كبيره، كما أن لدينا إستراتيجية لمواجهة الإرهاب منها الوقاية ونشر الفكر المعتدل. أما العزاب فيشكلون النسبة الأغلبية وأيضاً الأسرة الكبيرة تلعب دوراً مهماً في ذلك حيث أنه من الصعب سيطرة الأب على الأبناء في حالة كثرتهم. ووفقاً للدراسة فإن أعمار الآباء أكثر من (70) سنة شكلوا غالبية. وأضاف أن الدراسة قد بينت أن غالبية هؤلاء من الطلاب، وأما العاطلون فإن نسبتهم لا تفوق النسبة المتعارف عليها. كما أن دخل الغالبية متدنية وأن نسبة قليلة سافروا إلى مناطق ساخنة. ومنهم أصحاب سوابق بنسبة قليلة والفئة العنيفة تتعلق بسوابق عدوانية (مخدرات، سرقات، مضاربات) كما أن هؤلاء علومهم الشرعية ضعيفة جداً.
وقال الهدلق إن مصادر العلوم الشرعية أوضحت الدراسة أن هذه العناصر لجأت للأشرطة الإسلامية والخطب وبعد تحرك الأجهزة الأمنية قاموا برفع الكتب التي تعتبر مراجع لهم على الإنترنت وكذلك المنشورات. أما عن الشخصيات المثالية لهم ابن لادن والمقدسي والحوالي وابن عقلاء، أما الشخصيات القيادية لهم الظواهري المقرن العييري، حيث أنهم تعاطفوا مع القضايا الإسلامية فقرروا السفر والمشاركة في العمليات الإرهابية. وكشفت الدراسات أن منهم مدمنين للمخدرات وهناك أشخاص خُدعوا كما أن هذا الفكر وصل من الخارج للمملكة، وهناك سجون بعض دول الجوار تعرض بعضهم للتعذيب فيها وهذا جعلهم يكفرون بهؤلاء حتى وصل التكفير إلى رؤساء الحكومات، مؤكداً أن الحل الأمني ليس الأوحد ولكن المسؤولية تقع على القطاعات الحكومية الأخرى.
وأضاف الهدلق: يوجد برنامج الرعاية اللاحقة ما بعد إطلاق سراهم والتواصل معهم وتشجيعهم على الانخراط في المجتمع، بالإضافة إلى الدعم المادي والمعنوي.
كما تحدث المتحدث الأمني الرسمي بوزارة الداخلية اللواء مهندس منصور التركي قائلاً: إن الهدف من هذا البرنامج هو اطلاع وسائل الإعلام بالجهود التي تقدم للموقوفين قبل إطلاق سراحهم، كما أن وزارة الداخلية تبذل جهوداً من خلال الأمن الفكري لتصحيح هذا الفكر وتحصين الشباب، ومشيراً إلى أن هذه الفئات سريعة التأثير عليهم وهناك مجالات يمكن الاستفادة منها برنامج المناصحة داخل السجون وبرنامج الرعاية وتم تطويرها بجهود وزارة الداخلية وأهل العلم الشرعي والمختصين في عدة علوم وأثبتت مع التجربة أن لها هدفاً منشوداً وهناك أفكار لتطويرها بشكل متدرج والمحافظة على سلامة الموقوفين وعدم حدوث تجاوز ويمكن الاستفادة منها داخل المدارس والمنازل، وهناك برامج دائمة للموقوفين مثل خلوة شرعية وزيارة الأهل وبعض التقنيات الحديثة تستفيد منها هذه الفئة.
من جهته قال مدير عام إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية اللواء يوسف أحمد المنصور: منذ عام وبضعة أشهر وبمتابعة من مساعد وزير الداخلية تم تعيين الشيخ أحمد الجيلان لإيجاد مكان استراحة لعمل مناصحة لشخص وثبت نجاح التجربة ثم توسعنا إلى مكان مؤقت ونجحت التجربة وبعد شهرين من نجاحها تم الشروع في عدة استراحات ويوجد الآن (9) استراحات خصصت لهذا الأمر حيث صدرت توجيهات وزير الداخلية بوضع (5) استراحات دوراً للرعاية في خمس مناطق بالمملكة منها الرياض وجدة والقصيم والدمام وأبها والمستفيدون منها (150) إلى (200) شخص، مؤكداً أن فريق المناصحة بدأت أعماله منذ (4) سنوات ولهم جهود مثمرة.
وأضاف الشيخ سعيد الوادعي عضو لجان المناصحة واللجنة التنظيمية أن فكرة هذه للجان نبعت من سمو وزير الداخلية وسمو نائبه وبمتابعة من سمو مساعد وزير الداخلية حيث أن الفكر لا يعالج إلا بفكر وتشكلت لجان عمل المناصحة وعملهم ميداني ولابد أن نأخذ المتابعة ونعالج السلبيات. وتتكون اللجنة التنظيمية من (3) لجان: لجنة شرعية ونفسية وأمنية، وفي كل منطقة فريق عمل للمناصحة وكل فريق له منسق وضابط اتصال لتسهيل عمل فريق المناصحة وتحضير الشخص المراد مناصحته وتوفير المعلومات. وأشار الشيخ الوادعي إلى أن الأعضاء المشاركين هم (120) شيخاً و(100) متخصص ممن يحملون درجات علمية عالية في علم الاجتماع والنفس وكلهم في العمل الميداني ولكل فريق شيخان يلتقيان بـ(3 - 5) موقوفين، لكن هذه التجربة كانت غير مجدية لأنهم يخافون من بعضهم بعضاً، فتم تغيير الوضع لمقابلة كل موقوف على حدة ثم تبدأ المناصحة ومن لديه شبهة فكرية أو عقدية تكرر اللقاء معه أكثر من مرة أو إحالته إلى فريق عمل آخر. والبحث عن الكتاب النافعة لخلخلة الفكر التكفيري وتأمين الكتب المناسبة حيث اتضح أن هناك جهلاً كبيراً بالأمور العقدية والجهادية وغيرها لدى الموقوفين. كما تم عقد دورات علمية لأنهم لبسوا بأفكار ضالة وكل طلباتنا ومقترحاتنا واحتياجاتنا المرفوعة يعد من فرق لجان المناصحة ويتم الرفع بها ليصل لنا الرد عليها من قبل الأمير محمد بن نايف خلال مدة لا تتجاوز (24) ساعة. كما تم عقد محاضرات لأكثر من (20) دارساً بواقع (20) ساعة، كما عقد العديد من الدورات في عدة مناطق وتم عقد دورات للسعوديين وغير السعوديين.
وأضاف مدير عام سجون المباحث بوزارة الداخلية العقيد سليم الثبيتي بقوله: إن الحديث عن السجون ليس شيقاً ونحن نعالج الفكر وليس فيها تخوف، وهناك دعم للسجون بهدف العناية بالموقوفين والرعاية صحياً ومالياً واجتماعياً، مؤكداً أننا تجاوزنا دول العالم بأشياء كثيرة ويحظى الموقوفون باهتمام كبير.
وكشف العقيد الثبيتي عن خمسة مشروعات تعنى بالموقوفين للاهتمام بفكرهم بالإضافة إلى مشروعات جديدة تساهم في رفاهية السجين مثل إمكانية الخلوة وأماكن الترفيه، وهناك يوم عائلي للأشخاص الذين يرجى الانتفاع بهم مع أسرهم، كما يقدم الإعاشة وهناك مطابخ مجهزة ورعاية صحية ومستشفى متكامل يجرى فيه العمليات عدا عمليات القلب المفتوح ومن يتطلب علاجه خارج السجن حيث يتم عمل ذلك على نفقة وزارة الداخلية.
وعن برنامج الرعاية يقول الشيخ أحمد جيلان: جاءت الفكرة لعلمنا اليقين بأن للمكان دوراً في التأثير على الإنسان وحرصاً من وزارة الداخلية على خروج السجين بفكر أنظف تم تأسيس المقر مطلع عام (1428هـ) لأبنائنا العائدين من خارج المملكة، والخطوة الثانية شملت الموقوفين بالداخل وقبل إطلاق سراحهم يتم تواجدهم بالمركز وخضوعهم لمحاضرات علمية ولقاءات مع أصحاب التخصصات العلمية والمهارات المعرفية في المجتمع حيث إن هذا مركز علمي متخصص يعنى بتنمية المهارات المعرفية والسلوكية، مشيراً إلى أن الهدف العام هو بناء شخصيات للمستفيدين وتوجيه فكرهم وسلوكهم بصورة متوازنة ونحن شركاء في بناء المجتمع والمساهمة في إنجاح أبناء الوطن وأهالي الأبناء وشاركنا في أفراح وأتراح الموقوفين والفكر بالفكر ولدينا أهداف، وكثير من الناس الحس الوطني لديهم ضعيف ومن خلال برامج ودورات تدريبية بالمركز لدينا فكرة لإنشاء معمل لعقد دورات حرفيه ونحن مازلنا في التجربة، مؤكداً أن هناك من طالب بأن يظهر بالإعلام لشرح تجربته، ويتم تقييم الموقوفين أسبوعياً.
بعدها تم عرض فيلم للعائدين من معتقل جوانتانامو المجموعة العاشرة والبالغ عددهم (14) معتقلاً وصلوا للمملكة صباح السبت 29- 10-1428هـ، واستعرض الفيلم الخدمات التي تقدم للمعتقل منذ بداية استقباله من معتقل خليج جوانتانامو حيث يخضع لحظة ركوبة الطائرة إلى إجراء فحوصات طبية شاملة من قبل فريق طبي ويتم إبلاغ ذوي المعتقلين بعد وصولهم من قبل الأمير محمد بن نايف وبعد وصولهم لمطار الملك خالد بالرياض يتم استقبالهم من قبل عدد من المسئولين وأعضاء فرق المناصحة بكلمة ترحيبية والرفع من معنوياتهم. كما استعرض أنشطة مركز الرعاية التي تقع شرق مدينة الرياض حيث تشمل برامج تدريبية واجتماعية وثقافية وشرعية ونفسية واقتصادية ورياضية وتشكيلية. حيث يشمل البرنامج الشرعي على كيفية التعامل مع غير المسلم وموقف المسلم من الفتن والجماعة والولاء والبراء والتكفير وضوابطه ومكانة العلم والعلماء والجهاد وضوابطه والوفاء بالعهود والمواثيق وأن يتناسب عمل ذلك من احتياج الموقوفين وتناسبه مع كل سن وثقافة الشخص والطرح الأريحي يستفيد منه الموقوف أكثر، والبرامج حققت الكثير من أهدافها حيث استُغل عدد من شبابنا من ناحية طيبتهم. وخضع عدد من الموقوفين للبرامج النفسية مثل معايير الصحة النفسية وكيفية إدارة الضغوط النفسية والتفكير الإيجابي وبناء الذات والانفعالات والتعامل معها، وجرفت هؤلاء بعض وسائل الإعلام من دون ضوابط شرعية واجتماعية وأمنية وهناك مصابون باضطرابات نفسية.
أما البرامج الاجتماعية فهناك اتصال يومي للموقوفين بأهله والزيارات الأسرية وحل المشكلات الاجتماعية والوصاية والتكيف الاجتماعي والأسرة ودورها في المجتمع، كما تم زيارة الأسر في منازلهم ومساعدتهم مادياً. ومساعدة الموقوفين على الزواج مادياً. حيث ساهم المركز في إصلاح خلاف وقع بين أب وابنه بعد الخروج حيث طرد الوالد الابن بعد أن وصفه بالإرهابي وأنه لا مكان له بين أفراد الأسرة إلا أنه تم اقناع الوالد. كما يتم توفير وسائل الإعلام من صحف وقنوات فضائية للموقوفين.
كما يوجد هنالك برنامج العلاج بالفن التشكيلي وآخر تسويقي ورياضي وترفيهي. ويصرف للموقوفين في حالة إطلاق سراحهم عشرة آلاف ريال. وتم بعد ذلك أخذ جولة على معرض الفن التشكيلي وما يحتويه من عمال للموقوفين.
وفي صباح الأربعاء الماضي انطلق الوفد الإعلامي إلى منطقة عسير للاطلاع على سجن المباحث العامة الذي تم الانتهاء منه مؤخراً حيث نفذت وزارة الداخلية خمسة سجون بخمس مناطق بالمملكة بطاقة استيعابية للسجون (6300) سجين بمواصفات عالمية، حيث قام مدير عام سجون المباحث بوزارة الداخلية العقيد سليم الثبيتي وعدد من ضباط المباحث بإعطاء الوفد الإعلامي تقريراً مفصلاً عن محتويات السجن خلال الجولة التي شملت مبنى السجن. وقال مهندس المشروع ضابط بالمباحث إن مشروع سجن مدينة أبها يستوعب (1200) موقوف وأطواله (350 ? 350) متر مربع وجميع المشروعات الخمسة متماثلة عدا سجن محافظة جدة فطاقته الاستيعابية (1500) شخص واستمر العمل بالمشروعات الخمسة (15) شهراً بتكلفة مليار وسبعمائة ألف ريال، والمشروع الواحد يتكون من جزأين الجزء الإداري والخدمات ويشمل مبنى الإدارة ويتكون من طابقين بها (64) مكتباً وسكن الضباط والأفراد ويشمل أيضاً على مبنى صيانة ومبنى للخدمات الخاصة بالسجن ثم المنطقة الأمنية ويتكون من بوابة دخول وأخرى خروج مجهزة بأحدث الأجهزة الأمنية من مصدات وكاميرات وأجهزة خاصة بالأنظمة الأمنية ويوجد قسم اتصال مجهز بأحدث الأجهزة العالمية مربوطة بجميع أقسام السجن ويوجد مهبط طيران يستخدم في حالة نقل سجين خطير أو حادث حريق -لا سمح الله- أو نقل مريض ويوجد تحلية للمياه ومبنى صيانة وقسم لاستقبال الزوار، كما يوجد منطقة الاستقبال السجناء حيث تدخل السيارة بالسجناء ويتم فرزهم في خلايا وفق منظومة ويتم التأكد من هوياتهم وتفتيشهم قبل الدخول للمنطقة الأمنية وعند وصولهم للمنطقة الأمنية يتم أخذ متعلقاته الشخصية وتجرد في محضر ويتم التوقيع عليها من قبل السجين ويتم وضعها في صندوق أمانات ويعطى عليها رقم ويتم الكشف الطبي عليه وسؤاله عن حالته الصحية ويفتح له ملف طبي ويتم له حلاقة وتقليم أظافره كما يتم تصنيف كل شخص على حدة حيث تعيش السجون تجربة لتصنيف الموقوفين حالياً حسب السن والجريمة والسوابق والخطر والتكفيري حيث لا يدخل السجين بفكر ويخرج بفكر آخر وكذلك من يوجد به أمراض معدية ويوجد تعاون مع بعض المستشفيات الكبرى بالمملكة عبر تقنية طب الاتصال وفي حالة طلب استدعاء نقل الحالة يتم نقلة وعلاجها. ويوجد في كل مركز طبي (20) طبيباً و(24) سريراً و(8) عيادات وممرضون وممرضات، وتجرى جميع العمليات بجميع المراكز عدا عملية القلب المفتوح.
كما يوجد بكل سجن (1200) كاميرا تراقب السجناء في السجن، ويوجد مخارج طوارئ في حالة اندلاع حريق -لا سمح الله- وغرفة العمليات تفصل الأبواب أتوماتيكياً ويوجد مولدات كهربائية بهدف عزل الحريق في منطقة واحدة حفاظاً على سلامة السجناء والسجانة، ويوجد مراوح شفط لشفط الدخان للخارج، ويوجد سجن نساء مستقل يستوعب (80) سجينة، كما أن عملية التهوية عالمياً ست مرات، أما داخل السجون الحديثة فعشر مرات، ويوجد شبابيك لدخول أشعة الشمس كما يوجد كاميرا تراقب السجناء وتحافظ على خصوصياتهم. حيث يوجد دورات مياه ومروش ومغاسل. ويوجد غرف صيانة من خارج السجن حتى لا يدخل فني الصيانة والاحتكاك مع الموقوفين، كما أن الدخول للسجن لا يتم إلا عبر بطاقات ممغنطة حفاظاً على عدم هروب السجناء. كذلك يوجد أرشفة للملفات بطرق حديثة، وفي حالة التحقيق مع السجين يتم التحقيق معه من قبل أكثر من محقق وفق القضية والأطراف المشتركة فيها، كما أنه يتم تسجيل التحقيق عبر غرفة عمليات تراقب ومستقلة عن التحقيق ويمكن الرجوع للتسجيل في حالة اتهام السجين المحققين بأنه تعرض للتعذيب كما أن التحقيق مربوط بمكتب الأمير محمد بن نايف، مؤكداً أن من أساليب التحقيق المحاورة والمجابهة والمباغتة بالأدلة والقرائن، كذلك السجين داخل السجن يمكن التحدث معه عبر أجهزة خاصة كما يوجد تلفزيون ويعطى السجين ريموت كنترول عبارة عن ساعة يتحكم في التلفزيون عبر خمس قنوات. كما يوجد فصول دراسية للمناصحة يحتوي كل فصل على (15) مقعداً ويوجد فصلان في كل سجن وقاعتان صغيرتان مجهزتان بوسائل بث عبر أجنحة السجن، وهناك خطوة مستقبلية لجميع السجون وسوف نمكن جميع الموقوفين من الاستفادة من هذه المحاضرات في وقت متزامن. كذلك يوجد (28) غرفة للخلوة الشرعية بكل سجن كما أن هناك عدداً من السجناء يطالبون بتناول حبوب الفياجرا حيث يتم صرفها على حساب الداخلية بعد أن يخضع الموقوف للكشف الطبي الذي ينصح بأن يتناول حبوب الفياجرا حيث يتم صرفها لكل شخص في الشهر مرة واحدة وبمعدل (3-4) حالات ويوجد أماكن ترفيهية وألعاب رياضية للموقوفين.
ويوجد مغسلة ملابس مستقلة حيث يصرف للسجين ملابس وزي خاص بالسجن، كما يوجد مطبخ متكامل يقدم للسجناء ما يطلبون.
كما يوجد (6) أبراج لمراقبة السجناء والسجن من قبل -لا سمح الله- أي عمل تخريبي، كما أن الأبراج ضد الرصاص.