** الأسرة السعودية الأسعد عربياً..
هذا ما تقوله دراسة حديثة أوردتها وكالة الصحافة الألمانية.. أوضحت أن مواطني السعودية وعمان هم الأكثر سعادة بين مواطني 11 دولة عربية شملها الاستطلاع.
وكشفت الدراسة أن السبب للسعادة يكمن في الطبيعة المتفائلة للمرء والانتماء إلى عائلة متماسكة ووجود الأصدقاء الأوفياء والإيمان الديني والرضى عن العمل والاستقرار المالي ووفرة الدخل والصحة الجيدة.
** الطفل المصري محمود وائل محمود هو أذكى طفل في العالم.. إذ يبلغ عمره التاسعة ويملك عقلاً جباراً يستطيع أن يحسب أعقد المسائل الحسابية في ثوان.
وقد تحدثت عنه وكالات الأنباء ونشرت صورته في معظم الصحف والمجلات.. وقريباً ستضمه موسوعة غينس للأرقام القياسية.. وتولت الجامعة الأمريكية والأكاديمية العربية للنقل البحري وجامعة الدول العربية رعاية هذه الموهبة.
** حلاوة وجمال الحياة تكمن في أن تمارس هواياتك في وقتها المناسب..
قراءة الصحف لا تكون ممتعة إلا في الصباح..
وتأخيرها إلى المساء يفقدها الكثير من جمالها.. الدكتور فؤاد عزب أشار إلى أن كثيرين أصبحوا لا يطالعون الصحف إلا في المساء.. وربما قبل النوم وهذا ما يجعل الاطلاع سريعاً وعاجلاً.. وهناك من يؤجل قراءة الصحف لليوم التالي فيقرأها بايتة!!
** دعا عدد من الكتاب والتربويين إلى الاستغناء عن التلفزيون لمدة يوم.. أو عدة أيام.. أو أسبوع بهدف البعد عن الضوضاء والضجيج.. والاستمتاع بأشياء أخرى في الحياة.. بعد أن أصبحت الجلسة أمام التلفزيون هي العادة التي سيطرت على الجميع.. وانقطع الحوار بين أفراد الأسرة رغبة في سماع كلمة.. أو مشاهدة لقطة خطفت القلوب والأبصار.
في أوروبا نجح بعض المهتمين بهذا الأمر في تخصيص أيام لإغلاق التلفزيون فمتى ينجح العرب؟!
** صفية مصطفى أمين تكتب في (أخبار اليوم) تحت عنوان (فكرتي) وهي تذكر القراء بالعمود الأشهر في تاريخ الصحافة العربية (فكرة) الذي كتبه علي أمين.. ومن ثم (مصطفى أمين).
صفية حذرت في آخر مقالاتها من تسرب الملل وطالب باسترجاع ذكريات الماضي وترك مساحة للزوج للاختلاء بنفسه بعض الوقت لممارسة هواياته.
** أثارت الكاتبة المشاكسة ليلى أحمد زوبعة صحفية في الكويت حين كتبت مقالاً عن معاناة المرأة العاملة.. وقالت دفاعاً عن نفسها: لست ضد خروج المرأة للعمل.. أنا كتبت لأذكياء القلب والإحساس ليقدروا جهود المرأة العاملة في عملها وفي بيتها.
والهدف من المقال هو تغيير عادات بعض الأزواج غير المتفاعلين والذين ما زالوا يتصرفون وكأنهم عزاب!!.