في دار المسنين أخرج صور أولاده وتأملها بعناية..
لمسها بيده. وانهمرت دموعه بغزارة..
اختلطت مشاعره.. لم يعد قادراً على التحكم فيها.. ذكريات ودموع ووحدة.. محبة وشقاء وغربة.. وقف بصعوبة متوجهاً صوب النافذة نظر إلى الصور للمرة الأخيرة (تحسس قلبه) ثم مزّقها ورمى بها بعيداً..
أكملت الريح الباقي.. سقط عكازه الخشبي الهرم.. فوقف قلبه المتعب عن النبض..
خرَّ على وجهه صريعاً.. انتهت الحكاية..
اسدل الستار..
صفق الجمهور بحرارة باردة.
ثم ذهب كل في طريقه.