باريس - وكالات
أبطال فيلم (بلايندنس) (العمى) جوليان مور وداني غلوفر وغايل غارسيا برنال أول النجوم الذين وطئت أقدامهم أمس السجاد الأحمر لمهرجان كان الحادي والستين الذي يتميز أيضاً بحضور كلينت ايستوود وعودة ملفتة لانديانا جونز.
وبدأ حفل افتتاح أكبر مهرجان سينمائي في العالم في الساعة التاسعة والربع مساء بتوقيت الرياض ونقل وقائعه مباشرة محطة كانال بلوس التلفزيونية وقام بإحيائه إدوارد باير.
وافتتح المهرجان مساء أمس بفيلم (بلايندنس) (العمى) أول الأفلام المتنافسة على السعفة الذهبية للمخرج البرازيلي فرناندو ميريلس وهو فيلم فلسفي مثير مقتبس عن رواية للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو.
فبعد ست سنوات على عرض فيلمه (مدينة الله) خارج المنافسة حول حرب العصابات في ريو الذي حقق نجاحاً باهراً، يخوض ميريلس المنافسة لنيل السعفة الذهبية مع هذه الرواية عن انتشار وباء غامض يصيب بالعمى مقتبسة عن كتاب (العمى) للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو الحائز على جائزة نوبل للآداب لعام 1998م.. وكان عرض فيلم أنديانا جونز الرابع هو الأول عالمياً كإحدى المحطات الملفتة في المهرجان.
وداس سجاده الأحمر المخرج ستيفن سبيلبيرغ وهاريسون فورد الذي يجسد من جديد وهو في الخامسة والستين عالم الآثار المغامر بعد استراحة دامت تسعة عشر عاماً.
وفي 20 مايو يعرض النجم والمخرج السينمائي كلينت ايستوود وهو بطل أسطوري آخر في عالم السينما، فيلمه الجديد (تشنجيلينغ) (تبادل) مع أنجيلينا جولي.
وأنجيلينا جولي من ألمع النجوم التي ستعطي حتى 25 مايو البريق الذي يتميز به المهرجان إضافة إلى آخرين أمثال بنيسيو دل تورو الذي يجسد شخصية الثائر ارنستو غيفارا في فيلم (تشي) (ضمن المنافسة) للمخرج ستيفن سودربرغ أو بنيلوبي كروث وسكارليت جوهانسون التي تلعب في آخر أفلام وودي آلن.
كما سيستضيف المهرجان أيضاً بطلين أسطوريين في عالم الرياضة، الملاكم الأمريكي مايك تايسون الذي شكَّلت حياته مادة فيلم يشارك في المهرجان ضمن فئة (نظرة ما)، ولاعب كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي صور المخرج أمير كوستوريتسا فيلماً وثائقياً عن حياته.. لكن قوة مهرجان كان تكمن في عدم اكتفائه بكبار المشاهير كما يظهر من لائحة الأفلام الـ 22 المتنافسة، بل هو يعطي حصة كبيرة لسينمائيين شبان ولوجوه جديدة أمثال البرازيلي فرناندو ميريلس (مخرج فيلم بلايندنس) والإسرائيلي آري فولمان مع فيلم (فالتس ويز بشير) (رقصة فالس مع بشير) وهو فيلم رسوم متحركة وثائقي، من نوع جديد لا سابق له في السينما، حول المجازر التي ارتكبت في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت في 1982م.. إضافة إلى الأرجنتنيني بابلو ترابيرو ولوكريسيا والصيني جيا جانغكي والفيليبيني بريلانتي مندوزا أو الأمريكي تشارلي كوفمن واضع السيناريو الشهير الذي انتقل إلى الإخراج.
وبعض المشاركين في المنافسة سبق أن فازوا بسعفة ذهبية أمثال اتوم ايغويان مع فيلم (ادوريشن) (عبادة) وفيم فندرز مع فيلم (ذي باليرمو شوتينغ) (لقاء في باليرمو) والشقيقين داردين (فازا بالسعفة الذهبية في 1999 و2005) مع فيلم (صمت لورنا).
أما من الجانب الفرنسي فيسعى لوران كانتيه وارنو ديبلوشان وفيليب غاريل لإغراء هيئة التحكيم التي يترأسها الممثل والمخرج الأمريكي شون بن.
وسيعرض غداً الجمعة أول الأفلام الفرنسية الثلاثة المتنافسة على السعفة الذهبية (إن كونت دو نويل) (قصة عيد الميلاد) للمخرج ارنو ديبلوشان.. ويروي هذا الفيلم قصة عائلية مضطربة من بطولة كاترين دونوف التي تجسد دور والدة ماتيو امالريك الذي يلعب دور ابن يعاني من حرمان عاطفي تتمحور حوله الخلافات.