أرسل لكم كل أسبوع في مثل هذا الوقت البيان الصحفي لبرنامج وقف يا زمن، و لم أفكر يوماً بأن الزمن فعلاً سيتوقف ولن نكمل حياتنا كما عهدنا!
لطالما كان الإعلام حقاً مقدساً من حقوق الإنسان ومظهراً حضارياً للتعبير عن الرأي... فهل يجوز خنق هذا الحق تحت أي ظرف أو ذريعة؟ إن صاحب الحق لا يخاف من كلمة الحق، ومن يعتبر أنه على حق وإن كان يتحدث بصوت القوة يجب أن يخاف من صوت الكلمة، ويطلب حق الكلمة!
إنّ التعرض لأي وسيلة إعلامية ولأي إعلامي في أي موقع أو ظرف هو خطأ مبدئي عقلاني ويجب التراجع عنه فورًا، فلتواجه الكلمة بالكلمة والحجة بالحجة والمنطق بالمنطق، هذا خيار الأحرار حتى يكون لنا وطن! في هذه الأيام العصيبة التي يمر فيها وطننا الحبيب لبنان، لا يسعنا سوى رفع الصلوات لحماية كل فرد منا، وأن تنتشر كلمة الحق من جديد...
شكراً لدعمكم المتواصل، ونتطلع وكلنا رجاء للقائكم القريب...
مع حبي ودمتم سالمين..
كتب لنا الزميل وسام بريدي كلمة مؤثِّرة قال فيها: