Al Jazirah NewsPaper Monday  02/06/2008 G Issue 13031
الأثنين 28 جمادى الأول 1429   العدد  13031
مسؤول أمريكي بحث في بيروت التعاون العسكري مع لبنان
وزير الخارجية الألماني التقى سليمان وطالب بتنفيذ اتفاق الدوحة

بيروت - وكالات

أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتانماير على أن الأمر الحاسم في الأسابيع المقبلة سيكون بتقييد الأحزاب والفصائل المختلفة بما تم الاتفاق عليه في الدوحة وذلك للتخلي عن استخدام العنف والأسلحة في إطار النزاعات داخل لبنان ونزع سلاح الميليشيات وكل هذا في إطار الحوار الوطني الذي سيجري برعاية الرئيس ميشال سليمان.

وقال شتاينماير عقب لقائه سليمان: (إنني سعيد للغاية بأن أكون مجدداً في بيروت، وأتذكر زيارتي الأخيرة التي جرت في ظروف صعبة ومتأزمة جداً لأن بيروت كانت في ظروف معقدة وأوضاع متوترة جداً).

وأضاف: (لقد تابعنا في أوروبا وتحديداً في ألمانيا التطورات الجارية في غضون الأسابيع الأخيرة متابعة دقيقة ورأينا أن هذا البلد كان يتعرض لظروف حرب أهلية تقريباً ما أدى إلى سقوط الكثير من الضحايا وتأزم الظروف ونأمل ونتمنى بأن تكون جميع الأحزاب والفصائل المختلفة في هذا البلد قد تعلمت من كل ذلك لأنه على رغم كل الخلافات فإن هذا البلد هو لجميع اللبنانيين الذين لهم هذا البلد الواحد، والتعايش السلمي مهم جداً لهم).

وقال: (قمت في الأيام الماضية بلقاءات ومحادثات كثيرة مع زملائي العرب وكانت هذه أيضاً فرصة سعيدة لأعرب عن شكرنا وتقديرنا الكبير للجهود التي بذلتها جامعة الدول العربية الرامية إلى إيجاد حل للأزمة الدستورية في لبنان).

وأضاف: (نعتقد بأن اتفاق الدوحة يمكن اعتباره خطوة أولى ولكن خطوة هامة جداً أيضاً لحل وتسوية النزاعات بين الفصائل المختلفة ونحن في أوروبا وفي ألمانيا نود أن نقدم كل المساعدة والدعم بعد رفع المقاطعة لمدينة بيروت بعد انتخاب رئيس الجمهورية ومستقبلاً أيضاً بعد تأليف الحكومة لأننا نعتبر ذلك مؤشراً للتفاؤل والأمل لمستقبل هذا البلد).

وقال شتاينماير: (أعربت عن تهانينا للرئيس سليمان بانتخابه رئيساً وتمنيت له كل التوفيق والنجاح في هذا الموقع المسؤول وفي تنفيذ المهمات المرتبطة بهذا الموقع والمهم الآن في تقديرنا هو تأليف الحكومة وإعادة بناء سيادة وقوة سلطات الدولة والتصرف اعتماداً على الاعتراف بسيادة الدولة).

وقال: (تعلمون أن الرئيس سليمان كان يعبر عن تأييده لتشكيل المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ونعتبر ذلك تشجيعا لنا جميعاً ولاسيما للجهود التي تبذل على الصعيد الدولي في هذا الصدد والرئيس سليمان كان يعبر أيضاً عن تأييده لتطوير العلاقات اللبنانية السورية وأتمنى وآمل أن يؤدي ذلك إلى تطبيع العلاقات بين الدولتين مما يؤدي مستقبلاً إلى تبادل السفراء والسفارات وأعتقد أن العلاقات بين سوريا ولبنان مهمة جداً وسيتم تطبيعها وتعترف سوريا بلبنان كدولة مستقلة).

من جانب آخر أجرى وكيل وزير الدفاع الأمريكي لشؤون السياسات اريك ادلمان في بيروت محادثات تناولت سبل تعزيز التعاون العسكري بين لبنان والولايات المتحدة، بحسب ما جاء في بيان وزعته السفارة الأمريكية.

وجاء في البيان أن ادلمان (ناقش مع المسؤولين اللبنانيين خططاً لتعزيز العلاقة الدفاعية الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة).

وأضاف أن الولايات المتحدة (التزمت منذ العام 2006 بما قيمته 371 مليون دولار كمساعدة للجيش اللبناني وهي ستستمر بتقديم المعدات والتدريب إلى الجيش).

والتقى ادلمان رئيس الجمهورية الجديد وقائد الجيش السابق ميشال سليمان ورئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة ووزير الدفاع ميشال المر والنائب سعد الحريري، أبرز أركان الأكثرية.

ورداً على سؤال بعد لقائه رئيس الجمهورية عما إذا كانت الولايات المتحدة تؤيد تشكيل حكومة في لبنان تضم حزب الله، اكتفى المسؤول الأمريكي بالقول: (إن الوزراء المقبلين سيمثلون الشعب اللبناني).




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد