Al Jazirah NewsPaper Monday  02/06/2008 G Issue 13031
الأثنين 28 جمادى الأول 1429   العدد  13031
د.بيرت:
زراعة الأسنان تبقى مدى الحياة و لكن بشروط

لم يعد مظهر الأسنان أمراً ثانويا يمكن التغاضي عنه خاصة في مضمار التطورات الطبية الحاصلة التي ساهمت بشكل كبير في حل كثير من المشاكل التي تحول دون الذهاب لطبيب الأسنان من أهمها الخوف، ولكسر هذا الحاجز أصبحت كثير من العمليات تجرى بواسطة التهدئة الوريدية الذي يعتبر من العمليات البسيطة إذ تتم بحقن إبرة في الوريد، ومن هذه العمليات التي يمكن أن يستخدم فيها هذه الطريقة من التخدير هي عملية زراعة الأسنان و التي تكون الحل الأمثل للحصول على شكل جميل للأسنان التي ربما يفقد أحدها لسبب ما قد يؤدي لوجود فراغ، لذلك توضع زراعة واحدة مكان السن المفقودة، أما إذا وجدت عدة أسنان مفقودة فيجب وضع عدة زراعات في حال توافر عظم كاف لذلك. وفي الوقت الحالي بالإمكان وضع الغرائز والتركيبات في وقت قصير جداً لا يتجاوز أسبوعين، وذلك في بعض الحالات وفي البعض الآخر يترك العظم للالتئام مدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر بعد الخلع، وتترك الغرائز بعد وضعها في الفك لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر أيضاً ومن ثم تبدأ عملية تركيب الأسنان على هذه الغرائز، و لا تتسبب العملية بمضاعفات فهي أشبه ما تكون عملية خلع ضرس العقل إلا أن المريض قد يشعر بألم بسيط وتورم خفيف في مكان الزراعة ويعالج بالمسكنات العادية كالبنادول. ويستطيع المريض استخدام تركيبه مؤقتة فوراً، وذلك يعتمد على نوع الحالة، وبهذا يتمكن المريض من ممارسة حياته بشكل طبيعي حتى يحصل على الجسر النهائي، و هناك أمور يجب مراعاتها قبل عملية زراعة الأسنان لأي شخص رغم أن الزراعة مناسبة لجميع الأعمار التي تتراوح بين 18 وحتى 100 عام، ويجب أن يكون المريض متوقفاً عن النمو عند وضع الزراعة، ومن الممكن إجراء عملية الزراعة في أي عمر حيث لا توجد حدود لذلك إلا إذا وجدت أمراض تحول دون ذلك مثل أمراض القلب المستعصية، أمراض تجلط الدم، مرض داء السكري غير المسيطر عليه، و نسبة نجاح عملية الزراعة في الفك السفلي حوالي 96% بعد 15 عاماً من التجربة وهي أقل نسبياً في الفك العلوي بسبب نوعية العظم في الفك العلوي الأقل جودة، وتعود نسبة فقدان الزراعة ما بين 90 إلى 95% إلى الالتهاب الناجم عن عدم التنظيف الجيد،كما أن مدمني التدخين دائماً معرضون إلى خطر الالتهاب (خاصة في الفك العلوي) لذلك يجب على المدخنين التوقف عن التدخين أو على الأقل التقليل منه قبل وضع الزراعة والمحافظة على التنظيف الجيد من أجل التكهن بمستقبل مضمون للزراعة، والمواد المستخدمة في زراعة الأسنان هي معدن التيتانيوم الصافي وتبقى بالفم مدى الحياة إذا لم يرافقها أي التهاب، كما يتوجب على كل شخص أن يختار عيادة الأسنان ذات المواصفات العالمية. والتي تستخدم طرق منع العدوى من خلال الإجراءات المتبعة كلبس الجوارب والكمامات أثناء علاج المرضى وتغييرها بعد كل مريض، تغطية جميع الأماكن التي يمكن أن يصل إليها الطبيب أو الممرضة أثناء العلاج بمادة بلاستيكية تغير بعد كل مريض، جميع الأدوات المستخدمة أثناء العلاج تكون معقمة بالبخار والهواء الحار ومغلفة بإحكام، تعقيم قبضات التوربين والقبضات المعوجة بالبخار.

د. بيرت فيكستروم
استشاري أمراض الثة ومزرعة الآسنان



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد