« الجزيرة» - عمر اللحيان
أرجع مدير إدارة التوعية والتثقيف الصحي بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض عبدالله العبيلى الأسباب التي تودى بوقوع الأبناء في المخدرات إلى الاستعداد الشخصي لتعاطي المخدرات ووجود احتياجات عاطفية واجتماعية غير مشبعة وعدم وجود مهارة التعامل مع المشكلات لدى الابن والشعور بالفشل أو الإحباط واحتقار الذات والافتقار للمساعدة الاجتماعية.. وقال في لقاء ضمن فعاليات الملتقى الثانى (بيوت مطمئنة) الذي نظمته اللجنة الأهلية الاجتماعية بحي بدر إن مسؤولية الأسرة كبيرة جداً في حماية الأبناء من الوقوع في المخدرات، وقد تكون الأسرة هي السبب في وقوع الابن في المخدرات دون أن تدرك ذلك وشدد على أهمية التربية الصحيحة وإشباع الاحتياجات الطبيعية للأبناء في الأسرة والتي تشمل الاحتياجات الجسدية والحاجة إلى الأمن والحب والتقدير والاحترام (ويتزايد أهمية ذلك في مرحلة المراهقة) وإثبات الذات، مشيراً إلى أن المشكلة التي نلاحظها أن أكثر الأسر تركز على إشباع الاحتياجات الجسدية وتغفل الاحتياجات الأخرى مماقد يودى إلى وقوع الأبناء في المخدرات ودعا الآباء والأمهات إلى المتابعة للأبناء وفتح الحوار معهم والعناية بالتربية من مرحلة الطفولة وعدم الاعتماد على الخدم بصورة كاملة لأن هذا قد يؤثر على الأمن النفسى للأبناء وفقد العاطفة مما قد يساهم في الانحراف.