سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة - المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إشارة إلى ما تناولته بعض الصحف ومن بينها الجزيرة تعليقاً على اللقاء الذي تمَّ بين صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع وعدد من رجال الأعمال مساء السبت 19-5-1429هـ بمقر الغرفة التجارية في محافظة ينبع، حيث كان اللقاء مخصصاً لتفعيل العلاقة بين الهيئة الملكية بينبع والجهات ذات العلاقة وكذلك رجال الأعمال بالمحافظة وطُرح خلاله عدد من المحاور التي تستهدف تطوير المحافظة والارتقاء بالخدمات فيها.. وكان من بين المداخلات الحديث عن أزمة الحديد.. وقد تمَّ التعليق على هذه المداخلة في عدد من الصحف تحت مسميات مختلفة، مقاول منزل رئيس شركة سابك، مقاول مبنى الهيئة الملكية، مقاول مبنى الشركة.
ولتوضيح الحقيقة نفيدكم بما يلي:
1- الحديث لم يكن تصريحاً صحفياً وإنما تعليق على إحدى المداخلات الواردة من أحد الحضور.
2- المبنى المقصود هو مبنى رئاسة الهيئة الملكية للجبيل وينبع بالرياض الواقع أمام حي السفارات.
3- لاحظنا مع الأسف أن البعض تناول الموضوع بأسلوب يتنافى مع المهنية الصحفية.
مع أننا نعتقد أنه كان يجب أن ينظر إلى الجانب الإيجابي المرتقب من هذا اللقاء الهام، فضلاً عن أهمية التعامل بشيء من الاحترام لموقف الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) في تعاملها مع الجميع بشفافية وعدم التفريق سواء كان المبنى للهيئة أو للشركة أو منزلاً خاصاً.
فآمل من سعادتكم التكرم بنشره لإزالة اللبس.
وللجميع تحياتي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبد الرحمن بن عبد الله العبد القادر
مدير إدارة العلاقات العامة بالهيئة الملكية بالجبيل وينبع