Al Jazirah NewsPaper Friday  06/06/2008 G Issue 13035
الجمعة 02 جمادىالآخرة 1429   العدد  13035
ديننا الحنيف حث على رعاية الأطفال

تعقيباً على ما نُشر في صحيفتكم بعنوان تشادي يضرب ولده حتى الموت، وتعليل والده قيامه بذلك من باب التأديب بعد خروجه من المنزل في وقت متأخر من الليل، فديننا الإسلامي حث على حب الأطفال والترفّق بهم فأعطى الأسرة والأطفال اهتماماً كبيراً وأحاطهم بعناية خاصة. فبقدر ما يحظى به الإنسان في سنوات طفولته من رعاية واهتمام وتربية صالحة بقدر ما يسعد هذا الإنسان في حياته وتحسن علاقاته بمجتمعه ويعزّز قدراته للمساهمة الإيجابية في بناء أمته ومجتمعه، وينطلق هذا الاهتمام وهذه الرعاية من إدراك الإسلام لأهمية مرحلة الطفولة في حياة الإنسان وعالم الطفولة مليء بالبهجة والمودة - فالله عزَّ وجلَّ يصفهم بأنهم بشرى، قال تعالى: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا} (7) سورة مريم. وهم زينة الحياة الدنيا قال تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (46) سورة الكهف، فالإسلام وضع نظماً شاملة لتربية الطفل تضمن له بناء شخصيته وإلزام والديه بالرعاية الكاملة له وتعليمه ومنع إساءة معاملته. فالأطفال أمانة في أعناق الأبوين، فهم عتاد المستقبل وقد أوجب الإسلام رعايتهم وحمايتهم مما يتسبب في الإساءة إليهم جسدياً أو نفسياً. روى أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم يضمهما ويقول: (اللهم أحبهما فإني أحبهما) رواه البخاري.. فالاهتمام بالأطفال حث عليه ديننا الحنيف.

خالد إبراهيم محمد الشبرمي - محافظة شقراء



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد