المجمعة - إبراهيم الروساء
تقوم المنشآت الرياضية سواءً على مستوى الأندية أو المدن الرياضية ببث الوعي بأهمية الحفاظ على الصحة وفق معايير حديثة، إلا أن مدينة الأمير سلمان الرياضية بمحافظة المجمعة رغم ضخامتها وتميزها بتكامل خدماتها ومرافقها العامة.
إلا أنه لا يوجد بها معامل تصفية مياه ولا محطة تنقية، حيث إن جميع المياه المستخدمة لا يتم الاستفادة منها بل تصبح مرتعاً خصباً للبعوض والحشرات.
عدسة (الجزيرة) رصدت تلك المناظر لهذا الوضع الذي مازال على حاله منذ افتتاح هذه المدينة.
فالمسؤولين في المدينة الرياضية قد أقاموا أشياب تصريف للمياه عن طريق شاحنات السقي ولكن المشكلة مازالت باقية وحتى يتم استيضاح المشكلة عن قرب أكثر اتجهت الجزيرة لمدير مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب بمحافظة المجمعة واستعلمت عن موقف المكتب من هذه المشكلة فأجاب أن مكتب رعاية الشباب بمحافظة المجمعة قد خاطب الجهات المسؤولة في رعاية الشباب، وذلك بطلب محطة تكرير المياه للاستفادة منها، وتم رفع المشكلة للمختصين لإيجاد حل فاعل لهذه المشكلة، ولكن مازالت القضية قائمة والمشكلة موجودة.
وأشار مسؤول قسم الصيانة والتشغيل بالمدينة الرياضية بمحافظة المجمعة أحمد العصيمي أن سبب بقاء مثل هذا المستنقع الذي يهدد البيئة لهذه المدة الطويلة فأجاب أن مكتب المجمعة قام ببعث الخطابات للمسؤولين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب ولكن لا يزال الوضع على حاله على الرغم من خطورته وهدره للمياه.
فالمياه التي يتم تصريفها في هذا المكان هي مياه من غرف تغيير الملابس والحمامات، ويصل الهدر التقريبي للمياه يومياً ما يقارب60 مترا مكعبا يومياً، أي ما يوازي حملة خمس شاحنات مياه!
وقد كانت طريقة التصريف السابقة تقليدية حيث وضع شيب تتم تعبئة الشاحنات منه، ويتم تصريفها في مناطق مختلفة من المحافظة كسقيا شجر الشوارع والحدائق ولاشك أن هذا الأمر يجب أن لا يقف على هذا الحال، لأن المنطقة بحاجة ماسة للمياه، ونحن بهذه الطريقة الحالية نمنع الاستفادة من سقيا الزروع والنخيل والحشائش من هذه المياه ونزيد من مشكلة هدر المياه، ونساعد على عدم الترشيد بتكريرها والاستفادة منها مرة أخرى للسقيا وغيرها...
وأكد العصيمي ضرورة إيجاد حلول مباشرة وفاعلة لهذه المشكلة ويرى أن محطة تكرير مياه هي الحل المناسب كما هو معمول به في أغلب القطاعات الرياضية الأصغر حجماً من مدينة رياضية بحجم مدينة الأمير سلمان الرياضية بالمجمعة.