أكدت عدد من القيادات التربوية بتعليم البنات بالقصيم، أنّ رعاية حرم أمير منطقة القصيم الأميرة نورة بنت محمد لاحتفال الإدارة، يُعد امتداداً لدعمها المتواصل لمسيرة التربية والتعليم بمنطقة القصيم، مشيرات إلى أنّ الاحتفال ظاهرة صحية لتكريم المتميزات اللاتي قدّمن عصارة جهدهن لخدمة الأهداف التربوية، كما أنه معزز لتفوق بناتنا الطالبات.
- وقد تحدثت في البداية الأستاذة حصة بنت محمد المهنا مساعدة المدير العام للتربية والتعليم بالقصيم للشئون التعليمية قائلة:
جميلٌ أن نقدر للآخرين تميزهم وجهدهم وعطاءهم، ومن أجل هذا سعت وزارة التربية والتعليم في تأصيل هذا المبدأ والسعي لتحقيقه، إدراكاً منها بأهمية الإحسان لمن أحسن، فالتكريم خطوة ناجحة نصّت عليها التعليمات واللوائح التي تنظم اختيار المتميزات في الميدان التربوي والتعليمي، لإيجاد روح التنافس الشريف، ويكون عاملاً فاعلاً في رفع مستوى العطاء، ووساماً يفتخر به مدى الحياة، وحافزاً على العمل الدءوب والحرص على تقديم كل ما هو متميز من الإنجازات والابتكارات والإبداعات .. والإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة القصيم تُفعّل هذا المبدأ، وتترجمه واقعاً حياً، إيماناً منها بأهمية تحقيق توجيهات ولاة الأمور - حفظهم الله -، وما رعاية حرم صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم سمو الأميرة نورة بنت محمد في تشجيع من أعطى فأثرى وربى فهذب إلا دليل على ذلك.
- فيما قالت مستشارة المدير العام للتربية والتعليم بالقصيم الدكتورة هدى محمد الغفيص: يزدان هذا الصباح بتعابير الوفاء لكل من سعدنا بتفوقها وأسعدتنا بعطائها من معلمة ومساعدة ومديرة، أبهرتنا إطلالتهن مع قدوم زهراتنا الطالبات المتفوقات في إشراقة توّجت بحضور راعية التفوق وداعمة التكريم حرم صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم الأميرة نورة بنت محمد آل سعود والتي حمل اسمها نوراً يتهادى ليبارك ونحمد هنا الإنجاز والتفوق، داعية المولى أن تكون كل احتفالاتنا سعوداً وسعادة بإذن الله جل وعلا.
- وأكدت مديرة إدارة الإشراف التربوي الأستاذة نوال بنت على الربدي، أن التكريم يُعد من أولويات برامج الرعاية التربوية التي تحرص وزارة التربية والتعليم على إقامتها إيماناً منها بأهمية التكريم والرعاية التربوية لفئة المتفوقين والوقوف بجانبهم، لكي يتمكنوا من تحقيق الآمال المعلقة عليهم، حيث يُعد تكريماً للتميز والجودة التي نسعى إلى تحقيقها من خلال الخطة الإستراتيجية للوزارة نحو تقدم عالي الجودة.
- فيما ذهبت مديرة إدارة التعليم الأهلي والأجنبي الأستاذة نوال بنت عبدا لله العجاجي، إلى أننا عندما نلتقي لنحتفل بالمكرمات .. فليس لمجرد التكريم فحسب، بل لإعلان مرحلة أخرى مستمرة من التواصل المهني والعمل البنّاء، الذي ينطلق من مفهوم الخبرات والعمل المشترك وحمل الهم التربوي.
إن التفوق والتميز في العمل، من أول الدروس التي تلقيناها من معلمنا الأول وحبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي قال إذا عمل أحدكم عملاًً فليتقنه، فالإتقان هو التفوق والإتقان هو التميز والإتقان هو التقدم.
- وأوضحت مديرة إدارة الاختبارات والقبول الأستاذة هيلة الجاسر، أن تقدير جهود الكفاءات البشرية المتميزة بتكريمهم وقول كلمة حق بشأنهم، له أكبر الأثر في تحفيزهم لمزيد من الإجادة والإتقان والبذل, وما الخطوة المباركة التي تخطوها الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة القصيم (بنات)، بإقامة حفل لتكريم الرائدات المتميزات والمتقاعدات والطالبات المتفوقات إلاّ سمة وفاء لكل الأوفياء.
- وقالت مديرة إدارة التوعية الإسلامية الأستاذة منى التويجري: لقد كان لهذه المناسبة الكريمة أبلغ الأثر في نفوس الجميع، حيث تبث في النفس البشرية الإحساس بالمشاركة والتقدير، بالإضافة إلى التحفيز لتقديم أجمل العطاء وأفضله، ولما لها من مردود إيجابي على جميع المنسوبات من متقاعدات وموظفات وطالبات، والتكريم نهج إسلامي، فمن العدل أن يقال للمحسن أحسنت، والشكر على الإحسان يعتبر من البشرى والتبشير، وهو حال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مع أصحابه رضوان الله عليهم فيقول صلى الله عليه وسلم (يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا).
- وأردفت مديرة إدارة برامج محو الأمية الأستاذة منيرة على الراشد قائلة: التكريم هو أقل واجب يقوم به المرء تجاه أناس بذلوا كل طاقاتهم وتميزوا عن غيرهم بالعطاء فهم فئة غالية على نفوسنا .. (وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان) لكي يستمر العطاء وتزيد الطموحات، ويشعر المتميز بقطف ثمرة زرعها بكل صبر واجتهاد بكل أنواع التميز، ثمرة يستمتع بها وبعبق رائحتها .. لا بد من تكريم وإبراز لكل فئة من فئات المجتمع، لكي تنال ما تستحق من تقدير ولخلق جو من التنافس والإبداع.
- فيما ذكرت مديرة توجيه وإرشاد الطالبات الدكتورة زينب عبدا لله الرقيبة، أنه لاريب في أن أثمن ما تمتلكه الأوطان هو الإنسان، فهو سر رقيها وحضارتها، فكيف إذا كان هذا الإنسان متفوقاً متميزاً على أقرانه, فلله در نجوم تلألأت في سماء منطقتنا لتسهم في إنارة درب مسيرة وطننا التنموية. ولله در كل متفوقة أبت إلاّ أن تكون مصدر فخر واعتزاز لأسرتها وأحبتها فقرنت تفوقها العلمي بتفوق قيمي وأخلاقي.
دعوة صادقة من القلب لكل متميزة للاستمرار في العطاء والتفوق، فإن بلوغ القمة أمر مميز، إلاّ أن البقاء في القمة هو الأكثر تميزاً.
- وقالت مديرة إدارة نشاط الطالبات الدكتورة وفاء بنت عبد الله الرقيبة: أولت حكومتنا جل اهتمامها صناعة الأجيال المسلمة، من خلال تثبيت عرى العقيدة وزرع بذور الوسطية وبناء العقول النيرة، ولعل مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله لتطوير التعليم أحد الروافد الأساسية للنهوض بالتعليم لينافس في مخرجاته التعليم في الدول المتقدمة, ونتيجة لتشجيع التعليم ورصد الميزانيات الضخمة والمتزايدة على مر الأعوام؛ اتسعت رقعة التعليم من خلال النمو المطرد في عدد المدارس وتأهيل العاملين بها لتحقيق الأهداف المرسومة، مع ذلك كله لم تغفل عن أهمية الدافعية في تحقيق أهدافها، فكرمت المتميزين وحفزت المتهاونين لدفعهم نحو التميز .
- وقالت مديرة وحدة مراكز التربية والتعليم الأستاذة منيرة السدراني: التكريم احتفاء إيجابي امتد من رؤية التعليم في ترسيخ مفاهيم التميز والإبداع والعطاء، وتحفيز روح التنافس الإيجابي بين مستويات التعليم للارتقاء بمستوى الأداء وإثراء الحركة الإبداعية، فالتكريم بصمة شكر وامتنان لكل متميزة ومتفوقة.
- وقالت مديرة إدارة الإشراف الطبي الأستاذة دانة حسن المهنا: جميل جداً أن نلتقي هذا الصباح لنزف بنات الوطن اللاتي تميزن في سنوات مضت أو مازلن يبدعن على رأس العمل أو تفوقن في حقل التربية والتعليم من زهرات الوطن، ليكون هذا التكريم تقديراً لعطاءات سابقة وتعزيزاً لكفاءات حاضرة.
- وقالت مديرة إدارة الموهوبات بمنطقة القصيم الأستاذة منال بنت محمد السلامة: تتوالى المنجزات ويحصد الموهوبون ثمرة جهودهم. فلكل موسم حصاد ولكل عمل جهد ومشقة تهون على ذوي الهمم العالية والغايات المتنامية. نعم إنه حصاد التفوق والعمل عندما تثمر شجرة الجد، ويروق العمل لهؤلاء السالكين طريق النجاح والتفوق، إن الوصول للتميز أمر مهم، والأهم منه المحافظة على استمرار روح التميز وشعلته المتقدة في النفوس خاصة في عالم مليء بالمتغيرات والمؤثرات, فالمتميز يقع عليه عبء هذا اللحاق بالجديد المتطور ومواصلة التميز والتفوق العلمي في ميادين العلم والمعرفة.
- وأردفت مديرة إدارة التربية الخاصة الأستاذة فاطمة الزمام بقولها: إن تشريف سمو الأميرة نورة بنت محمد لحفل التكريم داخل منظومتها التربوية والتعليمية، لهو امتداد لما تحظى به طالباتنا وأخواتنا من حكومتنا الرشيدة التي أولتهن الاهتمام وكريم الرعاية، متمثلة في الجهود الكبيرة التي بذلتها في تحقيق التنمية الشاملة والتركيز على التنمية البشرية باعتبارها المحرك الأساسي في عملية التنمية.
- وأضافت مديرة مشروع التقويم الشامل الأستاذة شريفة عبد العزيز الجمعة قائلة: إن تكريم هذا العام سيشهد اختلافاً عما سبقه من أعوام، حيث سيشمل التكريم جميع المتميزات القائمات على العملية التربوية التعليمية بعد تعديل ضوابط وشروط الترشيح بما يتوافق مع النقلة التطويرية لقطاع التعليم.
- ومضت مديرة مشروع الاختبارات بالإدارة العامة للتربية والتعليم بالقصيم الأستاذة منال بنت سعود المهيدب بقولها: التميز أمر يرغب به الجميع ولكن لا يسعى إليه إلا ذوو الهمم العالية، ودروب العلا كثيرة ووعرة وقليلون من يجتازونها، لذلك تتفاوت الهمم في السعي إلى العلا وتحصيل التميز، ولكن على الجميع أن يعي أن عجلة الحياة تمضي .. وتمضي ... دون أن نشعر بها ولا يكاد أن يبدأ العام حتى ينتهي، ونحن نهرول لبلوغ خط النهاية حتى نشعر بالإنهاك والإعياء.
ولذا وجب علينا أن نحدد أهدافنا ونرتب أولوياتنا ونقف وقفة صادقة لنحاسب أنفسنا ولنعي ما حققنا منها وما قصرنا عن تحقيقه.
- وأضافت منسقة الموهوبات لمندوبية رياض الخبراء الأستاذة سارة بنت محمد المحيسن قائلة: هنيئاً لنا درر التكريم المزدانة قيمتها و لمعانها بتشريف صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة بنت محمد ... فوصل ربي قدومك من الكرامة بأضعاف ما قرن به مسيرتك من السلامة؛ فلقد جمعت - يا صاحبة السمو - شمل سرورنا بحضورك، وأرويت والله عطش قلوبنا بوجودك بيننا... فزاد عزك وعلياك وجمعنا على بساط المسرة.