Al Jazirah NewsPaper Sunday  08/06/2008 G Issue 13037
الأحد 04 جمادىالآخرة 1429   العدد  13037
د. هاشم مهدي مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في لندن:
المراكز والتنظيمات الإسلامية في بريطانيا ترحب بنداء مكة المكرمة الذي أصدره المؤتمر

الجزيرة - شيخة القحيز

أعربت المراكز والمنظمات والجمعيات الإسلامية في بريطانا عن ترحيبها بنداء مكة المكرمة الذي أصدره المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار في ختام أعماله يوم الجمعة 2-6- 1429هـ في مكة المكرمة حيث عقدته رابطة العالم الإسلامي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وشارك فيه عدد من ممثلي المنظمات الإسلامية في بريطانيا.

أوضح ذلك فضيلة الدكتور السيد هاشم بن محمد علي مهدي مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في العاصمة البريطانية (لندن) والمفكر الإسلامي الذي شارك في العديد من مؤتمرات الحوار وندواته في البلدان الأوروبية، وقال: إن اجتماعات العلماء والمفكرين وأساتذة الجامعات في المؤتمر حققت التطلعات والآمال التي تتطلع إليها مؤسسات الحوار الإسلامي في بريطانيا وبلدان أوروبا الأخرى، لأنها انطلقت من منطلق الدعوة الرائدة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله) من أجل الحوار والتفاهم والتعاون على صياغة المجتمعات الإنسانية على أسس خلقية، ومعالجة معاناة المجتمعات من تحديات العصر ومشكلاته، وعلل السيد هاشم مهدي نجاح المؤتمر ولفت أنظار مؤسسات الحوار في بريطانيا وبلدان أوروبا الأخرى بعدد من الأسباب:

أولها دراسة محاور المؤتمر من خلال الأسس التي طرحتها شخصية عالمية لها وزنها وثقلها في العالم، هي شخصية خادم الحرمين الشريفين (أيده الله)، يضاف إلى ذلك نوعية الدراسات والشخصيات المشاركة التي اختارتها رابطة العالم الإسلامي لمناقشة موضوع الحوار وهي شخصيات مدربة خاضت في مهام الحوار، وشاركت في ندواته، إلى جانب حسن الاستعداد والتنفيذ الملفت الذي قامت به رابطة العالم الإسلامي برئاسة معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام للرابطة خلال فترات الإعداد للمؤتمر والإشراف عليه.

ونوه الدكتور مهدي بأهمية الآليات والوسائل التي كلف بها المؤتمر الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، وفي مقدمتها إنشاء هيئة عالمية للحوار، ووصف فضيلته هذه الهيئة بأنها ستكون بعد قيامها هي المرجعية العليا لمنتديات الحوار الإسلامي، وللشخصيات الإسلامية التي تمارس مهام الحوار في أنحاء العالم، مشيراً إلى أن هذه المرجعية ضرورة قصوى تحقق التكامل والتعاون والتنسيق بين المنظمات الإسلامية ولجان الحوار، مما يوحد الموقف الإسلامي، وقال: إن المراكز والجمعيات الإسلامية في بريطانيا ستجد في الهيئة العالمية للحوار مرجعاً هاماً لأعمالها وبرامجها، مؤكداً كذلك أن تكليف المؤتمر للرابطة، بإنشاء مركز الملك عبدالله للتواصل بين الحضارات سيكون عاملاً منشطاً لمهام الحوار والتنسيق مع غير المسلمين لمواجهة دعوات الصراع بين الحضارات.

وعبر الدكتور هاشم مهدي عن ترحيب لجان الحوار البريطانية بانعقاد المؤتمر وبحثه في شؤون الحوار، مشيراً إلى أن المؤتمر وما صدر عنه يعتبر رسالة إسلامية للغربيين وغيرهم من الشعوب في العالم، يعرفون من خلالها سماحة الإسلام وأنه رحمة للعالمين، ولأجل هذه الرحمة ومن أجل إنقاذ الإنسان من المهالك ونقله إلى السعادة في الدارين بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه للناس جميعاً لتعمهم هذه الرحمة {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد