Al Jazirah NewsPaper Sunday  08/06/2008 G Issue 13037
الأحد 04 جمادىالآخرة 1429   العدد  13037
في مؤتمر صحفي عقده عقب اختتام الفعاليات د. التركي:
هناك لبس في فهم غير المسلمين لمكانة المرأة في الإسلام علينا إزالته

مكة المكرمة - عبيد الله الحازمي - عمار الجبيري - فهد العويضي

عقد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يوم أمس مؤتمراً صحفياً وذلك عقب اختتام فعاليات المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

وفي بداية المؤتمر عبر معاليه عن شكره للجهود التي بذلتها لجنة صياغة البيان الختامي، موضحاً أن هذا المؤتمر يهدف إلى وضع الأسس والإستراتيجية التي تسير عليها برامج ومشروعات الحوار في المستقبل وركز على دعوة العلماء والمفتين ومن لهم تجربة رائدة في الحوار، مبيناً أنه سيكون هناك برامج ومشروعات للحوار ولا مانع أن تساهم فيها المرأة وقد يكون هناك حوار خاص يناقش قضايا تهتم بشؤون المرأة.

وأكد أن هناك لبساً في فهم كثير من الناس من غير المسلمين لمكانة المرأة في الإسلام وفي مختلف المناسبات يتحدثون بأن الإسلام قد هضم حق المرأة فمن مجالات الحوار المهمة ما يتعلق بمكانة المرأة في الإسلام وبما يزيل المفاهيم الخاطئة في هذا المجال، وقد يشترك فيه المتخصصات في هذا المجال.

وبين أن عقبات الحوار كثيرة ولا ينبغي أن ننصرف إليها حتى لا يكون لدى الناس مثبطات ويجب أن نتجه في الحاضر اتجاهاً متفائل ونحن نأخذ الجوانب الإيجابية وسنجد في المجتمعات العالمية الكثير من الكفايات والشخصيات الدينية والإعلامية والأكاديمية نلتقي معها فيما يتعلق بمواجهة فكرة صراع الحضارات، مؤكداً أن التعاون مع هذه الجهات والمؤسسات يسهم إسهاماً كبيراً في مواجهة الصراع وهذا لا يعني أن الأفكار الضارة سيتم حلها في يوم وليلة ولكن المهم أن تتضح الرؤية الإسلامية وأن للإسلام موقفاً يتعارض مع موقف فكرة صدام الحضارات والإسلام يؤمن بأن الحضارات مشترك إنساني ينبغي أن تتكامل وأن تتعاون وأنها جهد إنساني تستفيد كل حضارة من الحضارات الأخرى سواء كانت سابقة أو معاصرة.

وأفاد الدكتور التركي أن الهيئة العالمية للحوار تضم الجهات الرئيسة المعنية بالحوار ومهمتها وضع إستراتجية موحدة للحوار ومتابعة شؤونه والتنسيق والتعاون في ذلك مع الجهات المعنية فهي جهة تنسيقية، مبيناً أنه يجب أن تكون الرؤية الإسلامية واحدة أمام غير المسلمين وبخاصة في القضايا الرئيسة الكبيرة أما القضايا التفصيلية فلكل خصوصيته.

وأوضح أن رابطة العالم الإسلامي ستدرس ما يتعلق بمكان جائزة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي للتواصل بين الحضارات وجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للحوار الحضاري الذي طالب المؤتمر بإنشائهما حيث سننظر في الإمكانيات وإجراء الاتصالات بالجهات التي لها علاقة بهذه القضايا كما أن اللجنة التي ستتابع قرارات المؤتمر وستتعرض لمقر المركز والجائزة وربما تكون الرابطة لجنة رئيسة كبيرة لوضع التصور والرؤية المتكاملة سواء كان ما يتعلق بالجائزة أو المركز.

وأكد أن أهمية الحوار ستركز على قضايا الحوار بالدرجة الأولى وتحرص على الجانب التنسيقي حسب ما حدد لها في نفس القرار الخاص بها وقد لا تتولى أو تقوم ببرامج تنفيذية إنما تتعاون وتنسق وتتكامل مع الجهات الأخرى.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد