لا آلم على النفس من أن يتخاذل البعض عن فعل طيب مع آخر ظناً بأن ذلك سيترتب عليه منفعة للآخر ولن يحصل هو على أي شيء!!
يعتقد ذلك جاهلاً ومتجاهلاً روعة كروعة معنى التعاون ويمحو عظم ما سيجنيه من مصداقية وسمو روح صادقة وباذلة.. حتى أنه يجني على العمل الجماعي جناية حتى يتضاءل قدره فيفسد ولا يكتب له تقدم بسبب أن الكل وعلى حدة يعتقد أن لن يستفيد فائدة تخصه فينقاد نحو التفرد ويحكم على نفسه بيوم سيأتي على أيامه لن يجد فيه يداً تمتد إليه لتعاونه ولا عيناً تراه ولا أذناً تسمعه ولا قلباً يشعر به ذلك لأنه لا يعرف ولا يذكر بشيء لدى الكل.. فلنشيع روح التعاون المخلص بالإقدام لنظفر بالثواب والخيرات، فكمال التعاون سرعة المبادرة. يقول نيوتن: إذا كنت قد استطعت أن أرى أبعد من غيري فلأنني وقفت على أكتاف عدد كبير من العمالقة.