قبل أيام سعد أهالي محافظة رفحاء وقراها بالزيارة الميمونة التي قام بها أميرنا المحبوب وقام خلالها بوضع حجر الأساس وتدشين عدد من المشاريع التنموية وها هو وفي هذا اليوم تكتمل الفرحة لأهالي محافظة طريف بهذه الزيارة فرحين ومبتهجين بلقاء الوالد أمير الشمال عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود حفظه الله ورعاة من كل مكروه ومثمنين له هذه الزيارة لما تحمل لهم من بشائر الخير والبركة لتدشين العديد من المشاريع التنموية التي تمس احتياجاتهم مباشرة ومتطلعين لمزيد من العطاء من لدن حكومتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وما هذا اللقاء الذي يجمع بين الوالد وإخوانه وأبنائه من أهالي هذه المنطقة إلا عربون للإخلاص والوفاء والمحبة بين الراعي والرعية، وليعلم الجميع أن هذه المشاريع التي نشهدها اليوم لم تكن على أرض الوجود لولا الله سبحانه وتعالى ثم المتابعة الحثيثة من أمير هذه المنطقة والتي لا يخلو يوم من الأيام إلا وقد اجتمع مع كبار المسؤولين بالمنطقة وحثهم على العمل الدؤوب لتنفيذ هذه المشاريع في ظل ما حظيت به من دعم لهذه المشاريع من ولاة الأمر حفظهم الله ورعاهم ومن الاستفادة القصوى من هذه الإمكانيات المتاحة، والتي نتطلع إن شاء الله إلى المزيد من العطاء والنماء لهذه المنطقة أسوة بمناطق مملكتنا الحبيبة، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأميرنا المحبوب وجعلهم فخراً لهذه البلاد وأدام علينا نعمة الأمن والأمان.
مساعد أمين منطقة الحدود الشمالية للشؤون الفنية