الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد، فإن الزيارة المباركة لصاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية - حفظه الله وسدد على طريق الخير خطاه - إلى محافظة طريف تأتي تأكيداً للنهج الذي سارت عليه القيادة الرشيدة منذ تأسيس هذا الكيان الشامخ على يد الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - بتفقد أحوال المواطنين وتلمس احتياجاتهم في كل جزء من أجزاء هذا الوطن الغالي وتأتي تجسيداً لأواصر العلاقة المتينة بين المواطن وقيادته.
وهي تحمل الخير الكثير لمحافظة طريف ومواطنيها حيث تأتي الزيارة وما سبقها من زيارات مماثلة امتداداً لحرص القيادة الرشيدة على إرساء دعائم التنمية والرخاء وتحقيق مستقبل وارف وزاهر للمنطقة عموماً ومحافظة طريف مواطناً وأرضاً وقيماً وأخلاقاً وتاريخاً ومكاناً كلها استبشرت خيراً لهذا المقدم الميمون وهذه الزيارة المباركة. فانتقال سموه بين مدن المنطقة وقراها وهجرها وباديتها وحاضرتها دليل حرصه -حفظه الله ورعاه - فقد ازدانت محافظة طريف بأكملها وانشرحت نفوس أبنائها بهجة وسروراً بلقاء الوالد الكريم..
فمرحباً بك أبا خالد أباً حنوناً ومهندساً وراعياً لهذه المنطقة فخطواتكم الكريمة في هذه المنطقة خطوات خير وبركة. أمد الله بعمركم وأبقاكم ذخراً لنا وأسبغ عليكم عظيم نعمته وأمدكم بالصحة والعافية وحفظ الله مملكتنا الحبيبة في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - آمين.