Al Jazirah NewsPaper Sunday  15/06/2008 G Issue 13044
الأحد 11 جمادىالآخرة 1429   العدد  13044
في جولة ل(الجزيرة) يوم أمس على مواقع الاختبارات في المدارس
الطلاب: امتحانات الرياضيات كسرت المعتاد وامتازت بالسهولة والبساطة

الجزيرة- ياسر الجلاجل

بدأ يوم أمس طلاب الثانوية العامة اختباراتهم النهائية وسط معنويات مرتفعة وتفاؤل كبير بالنجاح حيث كان يوم أمس استثنائياً بالنسبة لاختبارات الثالث الثانوي وللمرة الأولى التي تسند فيها الوزارة كتابة الأسئلة للمدارس وبات الخوف والقلق الذي كان يسيطر على طلاب الثانوية العامة من أسئلة للمدارس وبات الخوف والقلق الذي كان يسيطر على طلاب الثانوية العامة من أسئلة الوزارة في تلاشي والتخلص من الضغوطات النفسية التي كانت تلازمهم في نفس هذه الفترة.

وقد وصف الطلاب الثالث الثانوي قسم العلوم الطبيعية اختبار الرياضيات بالمنطقي والخالي من تعقيدات الوزارة كما تعودنا كل سنة، وأضاف الطلاب إن الاختبارات كانت في قمة المفاجئة حيث كانت سهلة جداً.

الجزيرة قامت بجولة في المدارس الثانوية العامة لأخذ صدى هذا التغيير من المركزية إلى اللامركزية في البداية، تحدث لنا الأستاذ علي القحطاني مدير مدرسة النجاشي الثانوية الذي علق على اختبارات هذه السنة بقبول الطلاب للوضع الجديد وارتياحهم وتخلصهم من رهبة أسئلة الوزارة وبين القحطاني أن اختبارات المدارس أسهل من الوزارة رغم خضوعها لمعايير الوزارة في بعض الأحيان من حيث شمل المقرر وأهدافه وعناصر التميز، أما الأستاذ فهد العبودي رئيس التحكم بالاختبارات في إحدى المدارس أن الطلاب وضح عليهم الارتياح والتخلص من الإحباط من خلال أسئلة الوزارة وبدأت المعنويات مرتفعة والحماس أكبر والملاحظ في هذه السنة أن أغلب طلاب القسم الطبيعي استطاعوا أن يسلموا أوراق الإجابة في اختبارات الرياضيات في نصف الوقت بخلاف السنوات الماضية الذي كانوا يستغرقون الوقت المخصص كله وهذا يدل على سهولة الاختبارات والواقعية، أما الأستاذ منصور بن معمر مشرف إدارة المدارس بمركز الدرعية أوضح أن اختبارات الوزارة هي شيء نفسي تعودنا عليه كل سنة من خلال تضخيم الأمور من قبل البيت والصحافة والإعلام وذلك يرجع في نفس الطالب بأثر سلبي وحول مشاهدة في المدارس التي قام بالتفتيش عليها قال رأيت المعنويات مرتفعة والطلاب أفضل حالاً من خلال أسئلة المدارس. وحول مقارنة أسئلة الوزارة بالمدارس قال لا شك أن هناك اختلافاً ولكن ليس بالكبير، قال أسئلة الوزارة ليست بتلك الصعوبة ولكن هناك نوعاً ما من الاختلاف وتقبل أكثر من الطلاب لأسئلة المدارس.

من جهة أخرى كان لمحمد الديب رأي آخر في هذا الموضوع وهو مدرس رياضيات ثالث ثانوي حيث أكد أن أسئلة المدارس قريبة جداً من أسئلة الوزارة وعن ردود فعل الطلاب في القاعة بعد توزيع الأسئلة قال كان هناك تقبل كبير لأسئلة الرياضيات ووضح مدى الرضا التام من الطلاب وبين أن هذه الطريقة تشكل عدم عدل بين طلاب المدارس في المملكة بالنسبة للثانوية العامة حيث هناك أسئلة صعبة ومتوسطة وصعبة من مدرسة إلى أخرى وبالتالي لا يكون هناك معدل حقيقي في التفوق الدراسي وأن أسئلة الوزارة مقياس موحد لكل الطلاب.

أما طلاب الثالث الثانوي قسم العلوم الطبيعية فكان لهم رأي آخر حيث قال مهند المديميغ إن أسئلة الرياضيات كانت سهلة جداً ولم أكن أتوقع أن تكون بهذه السهولة حيث لم أستغرق وقتاً طويلاً في حلها وقد دخلت الاختبار وأنا أكثر راحة وثقة في نفسي لكن كانت المفاجئة سهولة الأسئلة رغم ما نسمع من صعوبة في الأسئلة في السنوات الماضية من قبل الوزارة. أما ناصر العبيداء قال: إنني واثق بأني سوف أنجح في مادة الرياضيات بتقدير ممتاز وذلك لسهولة الأسئلة وعدم التعقيد فيها حيث لا أعتقد أن يمر سنة أخرى مثل هذه السنة من سهولة الأسئلة. أما نايف السبهان قال كان لدي بعض التخوف وأنا في طريقي للمدرسة ولكن بعد قراءتي للأسئلة تأكدت أن مادة الرياضيات أصبحت من المادة التي يمكن أن أتعامل معها بكل سهولة وتمنى السبهان أن تكون باقي الاختبارات مثل اختبار الرياضيات، محمد الحسين بدا على وجهه الرضا وغاية السعادة حيث قال إن اختبار الرياضيات أصبح مادة أخرى من المواد السهلة وكانت مفاجئة له عندما قرأ الأسئلة ووجدها بهذه السهولة، وأوضح أن إسناد الاختبارات من قبل الوزارة للمدارس خطوة فعالة حيث قرب من يضع الأسئلة من طلابه وبالتالي فهم أسلوب المدرس وفهم الأسئلة أكثر وفي النهاية تحدث لنا يوسف نجار الذي قال إن مادة الرياضيات كانت هماً وانتهى بعد ما رأيت سهولة الأسئلة ولم أرَ أحداً من زملائي تذمر من الأسئلة أو اشتكى صعوبتها.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد