الجزيرة- عبدالمحسن الحقيل
أصبح الحديث عن صعوبات التعلم من أكثر المجالات التربوية والنفسية استدعاء للاهتمام الإنساني وهو من الحالات التي تطورت سريعا رغم أنه لم يعرف لدى المربين قبل عام 1965م.
الأطفال المعنيون هنا هم أطفال لا تعيقهم إعاقة بدنية ولا عقلية لكنهم يواجهون صعوبات في نواحي تعليمية محددة. السلسلة العلمية الميدانية لصعوبات التعلم وتنمية رعاية الطفل (من تأليف هدى الحاج وعبدالله العشاوي) سلسلة تناولت هذا الأمر بعناية فتكونت من خمسة كتب:
- أطفالنا وصعوبات التعلم.
- أطفالنا وصعوبات التفكير.
- مدخلك العملي إلى الخبرات الميدانية.
- أطفالنا وصعوبات الإدراك.
- صعوبات اللغة واضطرابات الكلام.
وتنطلق السلسلة من ابن خلدون والغزالي ومحاولة الاستفادة الجادة من التشخيص الحديث ومن التجربة الشخصية للمؤلفين الذين يقرؤون بوجود عوائق هي:
- القيود التي يضعها المشرفون أمام معلمي وآباء هذه الفئة، كما تساهم المقررات في الفشل الأكاديمي الذي يولد نظرة سلبية الأمر الذي يؤثر على إدراك المستهدفين من البرنامج فيتوجهون إلى الانسحاب من مواقف التنافس.
- عدم اكتراث الأهل بمشاكل الأبناء الذي يعززه هرب الآباء من المواجهة بينما يفترض فيهم المشاركة في القرار. وهنا يستشهد المؤلفان باينشتاين وأديسون وغيرهم من المشاهير الذين واجهوا صعوبة في القراءة والكتابة.
- مشكلة الكشف المبكر قبل سن المدرسة. فهو يساعد في تخليص الطفل من توتراته النفسية لأنه يحتاج لإستراتيجية نوعية للتشخيص وأبرز المشكلات هنا غموض التشخيص لأن هناك مشكلات لا تظهر إلا بعد سن المدرسة مع الاختلافات النمائية عند الأطفال حيث لا يتناسب النمو الجسمي أو الحركي مع النمو العصبي. وتطالب السلسلة بطرق أفضل تساهم في تقوية العلاقة بهؤلاء الأطفال لتساعد في بناء شخصية إيجابية. السلسلة تعد عملا تطبيقيا اعتمدت على آراء المختصين مصحوبة بتجربة شخصية.