Al Jazirah NewsPaper Monday  16/06/2008 G Issue 13045
الأثنين 12 جمادىالآخرة 1429   العدد  13045
أقامته وزارة الشؤون الاجتماعية بقصر الثقافة
الأمير سلمان يُشرِّف حفل تكريم وزير الشؤون الاجتماعية السابق

الرياض - الجزيرة - عبدالرحمن المصيبيح

شرف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء أمس الحفل الذي أقامته وزارة الشؤون الاجتماعية تكريما لمعالي وزير الشؤون الاجتماعية السابق الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز العكاس وذلك بقصر الثقافة.

وقد بدئ الحفل بآي من الذكر الحكيم، بعد ذلك ألقى معالي الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بسمو الأمير سلمان وقال من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تعلمنا أن نقول للمحسن أحسنت، ومن تقاليدنا العربية الأصيلة تعلمنا شيم الوفاء، ومن قيادتنا الرشيدة تعلمنا تكريم الرجال، ومنك - يا سلمان الإنسان - تعلمنا أن العرف لا يضيع بين الله والناس.

صاحب السمو: أنتم بحر خير، ونهر بر، ونبع إحسان (عناية ورعاية وبذلا).

وأنتم - يا سمو الأمير - في أقوالكم وأفعالكم، وحياتكم العامة والخاصة، تجسدون تطلعات الدولة - أعزها الله - بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز - يحفظهما الله - في أن يكون المحتاج والضعيف والمسكين واليتيم والمعوق في مقدمة اهتماماتكم.

فلا تكاد تمر مناسبة، ذات شأن اجتماعي أو خيري أو إنساني، إلا وأنتم - يا سمو الأمير - أول المبادرين، وفي مقدمة الداعمين.

ولا أنسى - أبداً - مقولتكم الحكيمة بأن على كل واحد منا زكاة غير المال.. زكاة في الكلمة، وزكاة في الجاه، وزكاة في الوقت، وزكاة في الجهد، وزكاة في الصحة، وزكاة في العلم والخبرة. ثم أبرز د. العثيمين جهود وإنجازات معالي الوزير العكاس فقال: أما أنت يا معالي الأخ عبدالمحسن العكاس، فلك من اسمك نصيب، فقد أحسنت وعكست.. أحسنت في عملك، وعكست اهتمام الدولة - رعاها الله - بالفئات المحتاجة التي ترعاها الوزارة، وأسست لمسارات سوف نجني - نحن العاملين والمستفيدين من خدمات الوزارة - ثمارها وخيرها.

ثم ألقيت عصا التسيار بعد عمل دؤوب، نلت بسببه تقدير الدولة، واحترام الجميع، ودعاء المحتاج، فلك باسمي وباسم جميع زملائي وزميلاتي في الوزارة الشكر والتقدير، والدعاء بالتوفيق في قادم الأيام.

أما أنتم زملائي أصحاب المعالي، يا من سبقتموني في الوزارة، فقد مهدتم لنا الطريق، وأضأتم المسار، وأسستم قواعد البناء، فلكم منا عاطر الثناء، وجميل الامتنان، وقبل هذا وبعده نلتم دعاء المحتاجين، الذين يسر الله على أيديكم استقرار أحوالهم، وتحسين ظروف معيشتهم.

بعد ذلك ألقى معالي الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز العكاس كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بسمو الأمير سلمان والحضور وقال: أود أولاً بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر الجزيل لمقام ولاة الأمر الذين شرفوني بالخدمة العامة ومن ثم أكرموني بالموافقة على طلبي إعفائي.. وأتقدم بالتهنئة الخالصة لزميلي وأخي الدكتور يوسف العثيمين على الثقة الكريمة.. وأهنئ هذه الوزارة على أن تم اختيار الدكتور يوسف رباناً لدفتها، فلديه ولله الحمد من الصفات الشخصية والعلمية والعملية ما جعله خير من يتولى هذه المهمة، كما قدم العكاس في كلمة الشكر لكافة الزملاء والزميلات الذين عملوا بجد وإخلاص لتحقيق المقاصد النبيلة لهذه الوزارة، وهم الذين تعاونوا معي في محاولة اعادة صياغة أولويات مهمات هذه الوزارة من العلاج إلى الوقاية ومن مباشرة لأداء الخدمة والتخصيص والتفرغ للتشريف ومراقبة التنفيذ والتأكد من وصول الخدمة إلى مستحقيها وتكوين مركز متخصص للبحوث الاجتماعية يستشرف المستقبل ويرسم التحولات ويقدم المشورة لتفادي المشكلات قبل وقوعها وهذه مشاريع طويلة الأجل أعان الله جميع من يباشرها.

ثم أشاد بالدور الكبير للأمير سلمان ومساندته (صاحب السمو.. لقد كنتم خير معين لهذه الوزارة فلم تبخلوا بالنصح والإرشاد والمشورة والمؤازرة في كل عمل من أعمال هذه الوزارة وهذا ليس غريبا على سموكم. فلا يوجد مسؤول إلا ويقول نفس الشيء كما لو كنتم متفرغين أو متخصصين فقط في أعمال هذه الوزارة).

وبيّن الوزير العكاس أن دور المواطن لا ينتهي بانتهاء الوظيفة وقال تنتهي الوظيفة ولا ينتهي المواطن فحب الوطن والاخلاص له منبعه القلب وهاديهم العقل، وكرر الشكر في ختام كلمته لكل من شرف هذه المناسبة وتمنى للجميع التوفيق.

كلمة الأمير سلمان

بعد ذلك ارتجل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض كلمة قال فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الكريم أيها الأخوة الحضور.

يسرني أن ألبي هذه الدعوة لصديق عزيز لتكريم صديق عزيز.

هذه سنة والحمدلله طيبة وهي مما دعانا ديننا لها ومما جبلنا عليه من أخلاق الوفاء والمحبة والتعاون.

إنني سعيد هذه الليلة أن أكون بينكم نحتفي بالأخ عبدالمحسن العكاس الذي هو صديق قديم أيضاً وتعاون تعاونا بناء والحمد لله في جميع الأعمال الموكلة إليه. وهذا هو المطلب منا ونحن جميعاً مسرورين أن يكون تعاوننا لمصلحة بلادنا وشعبنا وهذا ما لمسته من الأخ عبدالمحسن. وقد شاء أن يترجل فجاء الأخ الدكتور يوسف العثيمين أيضاً صديق عزيز قديم ونأمل إن شاء الله أن يكون التعاون كامل بيننا كما هو متوقع والحمد لله. وكما بحثنا عنه وأتفقنا عليه لمصلحة أبناء وطننا والمحتاجين منهم بالذات والحمد لله. نحن مجتمع تكافل وتضامن تعودنا عليه من هذه الدولة ومن هذا الشعب.

لا شك أن قيادتنا الرشيدة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله وسمو ولي عهده الأمير سلطان - حفظه الله- علمونا أن نكون أداة عمل للخير وللوفاء وللتحاب وأن نكون أيضاً متعاونين مع كل فئات المجتمع في سبيل الخير وعمل الخير.

فأقول يا إخوان كما سمعت من الأخوان نعم هناك جمعيات أتولى رئاستها ولكن لست وحدي أنا مع مواطنين مخلصين جادين في عملهم وأن أتعامل معهم وأتعاون معهم في سبيل الخير والرفاه لمجتمعنا.

نجتمع دائماً إن شاء الله على المحبة والوئام والوفاق وهذا ما نحن فيه والحمد لله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعد ذلك تم تقديم الهدايا التذكارية لمعالي الأستاذ عبدالمحسن العكاس ثم قدمت لوحة تذكارية لسمو الأمير سلمان من رسم أحد الأيتام. بعد ذلك شرف الجميع حفل العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.

هذا وقد حضر الحفل عدد من أصحاب السمو والفضيلة والمعالي ووجهاء وأعيان المجتمع






 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد